أهم ما جاء في المؤتمر الصحفي الذي عقده وليد المعلم حول الضربة المحتملة على سوريا

عقد وزير الخارجية السوري وليد المعلم مؤتمرا صحفيا اليوم الثلاثاء 27 أوت 2013   حول احتمال توجيه ضربة عسكرية دولية إلى سوريا

وقد قال المعلم أن سوريا كانت تعرف منذ  البداية أن أمريكا لا تسعى إلى الحل السياسي وتعمل على إجهاض مؤتمر جينيف – 2 لأن  إسرائيل لا تريد هذا الحل بل تريد استمرار العنف والإرهاب…وأن اتهام بلاده باستعمال الأسلحة الكيميائية هي ذريعة للتدخل العسكري

وتوجه المعلم إلى الرأي العام الأمريكي ليقول له  أن ما  تروجه الإدارة الأمريكية حول استخدام سوريا السلاح الكيميائي هو كذب جملة وتفصيلا وأن سوريا تتعاون مع لجان التفتيش للوصول إلى حقيقة استعمال هذا السلاح في ريف دمشق و تحدى المعلم من كان له دليل عن استعمال سوريا الكيميائي  أن يظهره

كما وجه المعلم كلمة إلى تركيا قائلا : منذ يومين طلع علينا وزير خارجية تركيا ليقول أن بلاده ستكون ضمن أي تحالف ضد سوريا وأنا لا أريد أن أعلق على أوغلو لأني واثق أن الشعب التركي سيتكفل بذلك ”

وأضاف  المعلم أنه إذا “كان توازن القيادة التركية اختل بسبب ما جرى في مصر فسوف يزداد هذا الاختلال عمقا بسبب ما يجري في سوريا”

وفي  سؤال أحد الصحفيين حول موقف الجامعة العربية  في شأن الضربة ضد سوريا اندهش المعلم كيف يطرح مثل هذا السؤال  لأنه  يعتبر هذه الجامعة غير موجودة

أما عن سؤال ما هي خيارات سوريا لو وجهت لها ضربة عسكرية قال المعلم  أن التهديد بضرب سوريا قد يدخل في نطاق الحرب النفسية ليقدم النظام السوري تنازلات أكثر.. أما إن كانت الضربة قادمة   فهناك خياران في سوريا : إما الاستسلام أو الدفاع عن النفس بالوسائل المتاحة مضيفا ” لا أريد أن أذكر أكثر من ذلك ”

وأكد المعلم أن  الجيش سياتبع عملياته ولن يتوقف عنها لكنه سيفاجئ العالم بما لديه من ردود في حال وقوع العدوان .

وعن إمكانية استهداف سوريا للكيان الصهيوني انتقاما من الضربة العسكرية المحتملة  تهرب المعلم من الإجابة عن هذا السؤال ولم يجسم بتوسيع دائرة الحرب

وعن موقف روسيا وطهران إزاء الضربة المرتقبة وهل سيشارك البلدان بالدفاع عن سوريا فقد قال المعلم أن لسوريا تنسيقا كاملا مع إيران وليس هناك منظومة دفاع مشترك لكن الإيرانيين يعلمون أن ما يجري بالعراق وسوريا هي سياسة مرسومة منذ 2009 للوصول إلى إيران  …والسوريون والإيرانيون في خندق واحد ويواجهون عدوا  واحدا

وبالنسبة لروسيا فقد قال المعلم أن العلاقة السورية – الروسية تاريخية ومازالت مستمرة إلى اليوم وأن التنسيق على المستوى السياسي شبه يومي سواء بالهاتف أو عن طريق الديبلوماسيين المقيمين بسوريا ..مضيفا أن روسيا هي جزء من صمود سوريا وقد استعملت والصين 3 مرات فيتو في مجلس الأمن

وأما عن اجتماع رؤساء أركان 10 دول في الأردن حاليا تساءل المعلم إن كان رئيس الأركان الإسرائيلي معهم أم لا  مضيفا أن الأردن تقول أن هذا الاجتماع كان مقررا قبل قصف ريف دمشق بالسلاح الكيميائي …ولكن حسب المعلم كان من الأفضل تأجيل هذا الاجتماع في هذا الظرف  مشددا على أن مصلحة الأردن أن تكون مع سوريا

وأكد المعلم أن سوريا لن تستهدف الأراضي الأردنية  حرصا على الشعب الأردني مضيفا ” عانينا عامين ونصف الكثير مما كان يأتي إلينا عبر الحدود الأردنية ومع هذا لن نتصرف تجاه الأردن بأي سوء ”

وأشاد المعلم بموقف الأردن الرافض  لاستخدام أراضيه لضرب سوريا واعتبره موقفا طبيعيا وجيدا لأن لا مصلحة للأردن في ذلك


أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: