أوت 1991 -2015 الذكرى 24 لإستشهاد فتحي الخياري أحد رموز حركة الإتجاه الإسلامي في ثكنة بوشوشة على يد القاتليَن “محمود الجوادي و محسن السايبي”

أوت 1991 -2015 الذكرى 24 لإستشهاد فتحي الخياري أحد رموز حركة الإتجاه الإسلامي في ثكنة بوشوشة على يد القاتليَن “محمود الجوادي و محسن السايبي”

الشهيد فتحي الخياري يقول عنه المقربون منه في تلخيص حياته:

هو فتحي الخياري من مواليد سنة 1954 أصيل جهة الزهروني بالعاصمة وبالتحديد جهة وادي قريانة له ثلاثة أبناء كان الرجل الأول في جامع المنطقة كما لقبه الناس بأسد الدعوة إلى الله لم يكن يدع لحظة تفوته إلا وتراه يدخل النّاس أفواجا أفواجا في رحاب دين الله كان داعية متبصرا بأصول الدعوة رفيقا بالناس كان ديدنه طلب الشهادة صواما عابدا لله كان كألف رجل الأمر الذي أقلق مضاجع أمن الدولة في عهد بورقيبة فسجن عدة مرّات ومع وصول بن علي إلى الحكم واستعماله للقبضة الحديدية لم ينل من عزيمة الداعية الأسد شيئا بل ازداد توهجا للدعوة إلى الله الأمر أزعج عبد الله القلال الملقب بسفاح تونس ووزير الداخلية انذاك وأصدر الأوامر بالقبض عليه بأي ثمن كان و نجحت كلاب الغدر في إلقاء القبض عليه بجهة المرناقية في جوييلة 1991 وأشرف على تعذيبه المجرمين محمود الجوادي و محسن السايبي بثكنة بوشوشة وأذاقوه أصناف من العذاب والأسد لم يردّه عن دين الله شيئا وفي 5 أوت 1991 جاءت كلاب الغدر لتعلم عائلته باستشهاد الشيخ الأسد و أقيمت له جنازة غير عادية اذ قامت قوات الغدر حينها بمحاصرة مقبرة الجلاّز بالعاصمة بأعداد ضخمة من القوات شبه العسكرية الخاصة ومنعت أمه من رؤيته الأمر الذي أصابها بحرقة شديدة أدت لوفاتها بسرعة رحم الله شيخنا وأسد الدعوة مات واقفا صلبا مدافع عن دين الله كان دائما طلب الشهادة و لم يبخل عليه الله بها…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: