860 (3)

أولمبياد ريو.. تقدم السن ليس عائقا

[ads2]

ستكون الأنظار شاخصة في أولمبياد ريو 2016 نحو رياضيين عمالقة شبان كالسبّاحة الأميركية كايتي ليديكي التي تملك 11 رقما قياسيا عالميا رغم أنها لم تتجاوز الـ19 من عمرها.

لكن هناك رياضيون يستحقون التقدير ليس بسبب إنجازاتهم الرياضية، وإنما بسبب تخطيهم عائق السن من أجل أن يكونوا جزءا من هذا الحدث.

فمن الرامي السويدي أوسكار سواهن الذي شارك في أولمبياد 1920 حين كان يبلغ 72 عاما و281 يوما وتوج بالذهب عام 1912 حين كان يبلغ 64 عاما، إلى الفارستين النيوزيلندية جولي بروغهام والأسترالية ماري هانا اللتين تشاركان في أولمبياد ريو وهما في الـ61 من عمرهما.

واذا كانت هانا تشارك في الألعاب الأولمبية للمرة الخامسة، فإن بروغهام التي تكبرها بنحو سبعة أشهر، تخوض في ريو أولمبيادها الأول لتكون ممثلة بلادها الثالثة فقط في تاريخ مشاركاتها في مسابقة الترويض.

ولا يبدو أن عامل التقدم في العمر مؤثرا على هانا التي تعتزم المشاركة في أولمبيادها السادس عام 2020 في طوكيو، حسبما أكدته في حديث تلفزيوني.

وأصبحت هانا الأسترالية الثالثة التي تخوض الألعاب الأولمبية للمرة الخامسة، إلى جانب زميلتها الحالية لاعبة كرة الطاولة جيانغ فانغ لاي، ولاعبة كرة الطائرة المعتزلة ناتالي كوك. كما أصبحت أكبر رياضية أولمبية من بلادها.

وتؤكد الجدة لثلاثة أحفاد أنها لا تفكر بتقدمها في العمر لأنها في قمة لياقتها البدنية.

وقد تكون هانا وبروغهام أكبر الرياضيين في ريو 2016، لكنهما أصغر من الفارس الياباني هيروشي هوكيتو بعشرة أعوام حين شارك في ألعاب لندن 2012 وهو يبلغ 71 عاما و71 يوما.

وكانت المشاركة الأولمبية الأولى لهوكيتو في ألعاب 1964، بينما خاضت هانا غمار الألعاب للمرة الأولى في أتلانتا 1996.

وهناك أيضا فارس آخر مخضرم في ألعاب ريو، هو الأميركي فيليب داتون الذي يخوض أولمبياده السادس وهو في الـ52 من عمره، مما يجعله أكبر رياضي في بعثة الولايات المتحدة إلى البرازيل.

ويبدو أن للقارة الأوقيانوسية “سحرها” الخاص لأن داتون أسترالي الأصل ومثل مسقط رأسه في ثلاث دورات أولمبية، قبل أن يدافع عن ألوان الولايات المتحدة -التي انتقل إليها عام 1991- مرتين بعد نيله الجنسية عام 2006.

وإذا كان تواجد هانا وبروغهام وداتون إنجازا، فيحسب للكزاخية أوكسانا تشوسوفيتينا مشاركتها في أكثر الألعاب تطلبا من الناحية البدنية، وهي الجمباز.

وستصبح تشوسوفيتينا (41 عاما) أكبر لاعبة جمباز في تاريخ الألعاب الأولمبية.

وتخوض تشوسوفيتينا الألعاب الأولمبية للمرة السابعة في مسيرة قادتها لتمثيل ثلاث دول مختلفة لانها بدأت مشوارها وهي تدافع عن ألوان الاتحاد السوفياتي، ثم بعد انهياره مثلت في أولمبياد برشلونة 1992 رابطة الدول المستقلة التي شكلت فريقا موحدا مكونا من دول الاتحاد السوفياتي سابقا، ثم أوزبكستان اعتبارا من العام 1993.

وتملك الرياضية الكزاخية ذهبية نالتها عن مسابقة الفرق في أولمبياد برشلونة 1992، وفضية حصلت عليها في بكين 2008 عن مسابقة حصان القفز.

وبغض النظر عما ستحققه تشوسوفيتينا أو هانا وداتون في ريو، فإن تواجدهم في هذه الدورة يؤكد أن الرياضة لا تعرف معنى للعمر إذا كان الرياضي يتمتع بالإصرار والمثابرة والإرادة.

المصدر : وكالات

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: