أول بيان رسمي لملتقى القوى الإسلامية والوطنية للإنقاذ

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان ملتقى القوى الإسلامية و الوطنية للإنقاذ
نظراً لأهمية المرحلة التي تمر بها البلاد التونسية وخطورتها فإننا نحن الأحزاب والقوى والجمعيات والشخصيات الإسلامية والوطنية وبعد عديد اللقاءات ارتأينا بعث ملتقى القوى الإسلامية والوطنية للإنقاذ، والتي نؤكد فيه من خلال إصدارنا لهذا البيان الأول على ما يلي:
– نحمل مسؤولية هذا الوضع المرتبك أولا وبالأساس إلى الحكومة وأياديها المرتعشة التي فضلت أن تفرط في مكاسب الثورة وتمدها إلى أعداء البلاد و العباد وندين أيّ تقارب مع أعداء الثورة وأزلام النظام البائد، و نعتبره خيانة لدماء الشهداء كما نحسبهم عند الله وخيانة لأصوات الناخبين الذين وعدتهم بالمحاسبة و القطع مع الماضي وتحقيق أهداف الثورة.
كما نحمّل المسؤولية أيضا، قوى الثورة المضادة و الشد إلى الوراء و على رأسهم بعض القيادات الفاسدة في الأمن والإعلام والاتحاد العام التونسي للشغل.
– ندعو العقلاء من الأحزاب السياسية و الشرفاء داخل المجلس التأسيسي إلى التصدي لهذه المؤامرة.
– نُـندد بالعنف و نجرّم قتل الأبرياء أو الاعتداء عليهم و نرفض ما أقدمت عليه الحكومة من تجاوزات قانونية صارخة بتصنيفها لأنصار الشريعة كتنظيم إرهابي و ما قد ينجر عنه من تداعيات سياسية و اقتصادية و اجتماعية و من توظيف إقليمي ودولي و نطالب الحكومة بمحاسبة كل من ثبتت ممارسته للعنف أو الدعوة إليه مهما كان لونه السياسي أو مرجعيته الفكرية دون تمييز أوتفريق .
– نعتبر أن سياسة المكيالين التي تنتهجها بعض القوى المتنفّذة داخل الدولة بطرد العلماء ومنعهم من الدخول للبلاد وفسح المجال أمام أهل الفسوق والفجور، وتعيين الأئمة حسب الولاء و التضييق على الجمعيات الإسلامية ، إلى جانب قتل شباب التيار السلفي الأعزل و تعذيب الموقوفين منهم وتعطيل محاكماتهم و ترويع العائلات والانتهاك المستمر لحرمات المساجد، لن يزيد إلاّ تهييجا لمشاعر الغضب والاحتقان وهو الشعور الذي تترصده جهات مغرضة لتوظيفه.
– ندعو الشباب و الجمعيات الإسلامية إلى العودة و بقوة إلى العمل الدعوي والخيري بإتباع الإجراءات القانونية اللازمة، كما نطلب وبلطف من أئمة المساجد والخطباء القيام بدورهم الشرعي والوطني والتاريخي لنبذ الفرقة والخلاف والعمل على تأطير الشباب المتحمس.
– نحذر من أي تدخل أجنبي في الشأن التونسي بأي شكل من الأشكال.
– ندعو الشعب التونسي عموما وشباب الثورة خصوصا إلى عدم الاستسلام والعودة إلى الشارع في يوم الجمعة القادم الذي سميناه بجمعة الغضب للدفاع عن الثورة حتى تحقيق أهدافها .
– ندد بالمجازر المستمرة التي يرتكبها فرعون مصر و سفاح الشام ونشد على أيدي المؤمنين و المرابطين ونستنكر الصمت و التواطؤ الدولي الذي لا نرتضي تدخله عسكريا في أي حال من الأحوال.
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
الأطراف المشاركة :
الجبهة التونسية للجمعيات الإسلامية.
الرابطة الوطنية لحماية الثورة.
حزب جبهة الإصلاح.
حزب الفضيلة .
حزب الأصالة.
حركة وفاء .
حزب العدالة و التنمية .
والعديد من الجمعيات وقوى المجتمع الأهلي ومختلف الشخصيات الوطنية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: