أيها المخنثين أشباه الرجال ارقصوا على جثث شهدائنا , فأكبركم هو أقل من حذاء طفل مرابط وصامد في مخيماتنا…(بقلم : سامي إبراهيم فوده)

عذراً أيها الوطن الجريح فإن قادة أمتي مخنثين فلا تصيح…

لن نموت في مخيمات الوطن والشتات والمنافي جوعاً وبرداً وحصاراً وقتلاً بقذائف الطائرات…سنبقى ضاربين جذورنا بأعماق الأرض كوتد الخيمة صابرين محتسبين أمرنا لله رغم كل المؤامرات…ومهما حاولا الطغاة في جبروتهم فاعلم يا أخي ابن المخيم بعون الله سنبقى شامخين فلن ننكسر….فيا أخي أرفع رأسك واشمخ فأنت فلسطيني من مخيمات الثورة فأفتخر….فلن تهدر دماء شهدائنا الأبرار سدا على مذابح الصفقات المشبوه مهما حاولا من نفر…ولن نساوم على أعراض أمهاتنا وأخواتنا الصابرات في مخيم اليرموك وغيرها من المخيمات مهما طال ظلم الغجر…ولن نصمت طويلاً على قهر وتعذيب وجلد أبناء شعبنا ومعاناة أسرانا وقتلهم في باستيلات العدو وسجون حكام العرب النًور…ولن نفرط بذرة من تراب وطنا وحلم عودتنا إلى أرض الوطن…فإن عشنا يا أخي ابن المخيم فإننا نعيش لله والوطن…وان متنا فالمخيم لنا هو أحلى وأجمل كفن… فمهما طال الزمن… ومهما كلفنا من ثمن… سنبقي جيلا بعد جيل أبناء المخيم نعشق تراب الوطن….
فندائي إليكم….
أيها المجرمين السفهاء,,عشاق القتل وسفك الدماء ……
أيها المنبطحون الراقدون على بطونكم والمستأسدين بأجندات العملاء……
أيها القابضين علي أرواح أطفالنا ونسائنا وشيوخنا الأبرياء….
أيها المأجورين اللقطاء, يا جيفة الرمم النتنة وحثالات المجتمع التفهاء,عاراً عليكم يا سماسرة الوطن وتجار الدم ولحوم البشر الأحياء…..
وسلبتم كرامتهم وحريتهم وتاجرتم بقضيتهم وأمعنتم بقتلهم وقطعتم أرزاق أبنائهم,فانصرفوا عن وطنهم دون رجعة أيها الجهلاء……
أيها المخبولين بحب النساء والمال والكرسي والجاه والسلطان,انفروا واستنفروا بالأرض كالذباب فأنتم ما عاد لكم مكاناً على التراب…..
أيها المخنثين أشباه الرجال ارقصوا على جثث شهدائنا,فأكبركم هو أقل من حذاء طفل مرابط وصامد في مخيماتنا…..
فاطحنوا جماجم أطفالنا البؤساء ضحايا نزواتكم وغروركم,وامتصوا دماء شهداءنا وكسروا عظام نسائنا ورجالنا وشيوخنا واستبيحوا ما طاب لكم من أعراضنا,فلن يطيب لكم أكل لحومنا….
وانهبوا واحرقوا ودمروا بيوتنا ونبشوا كالكلاب قبور شهدائنا,فلن تصنعوا التاريخ أو تمروا من هنا فخاب ظنكم أيها الأقزام,فأنتم غباراً كالسحاب الذي مر أمام عيوننا, فلا حياة لكم في حياتنا……
فانتهت المهزلة ورفع الستار وانكشف اللثام عن وجوهكم,فما عاد الضرب على الكفوف واللطم على الخدود وشق الجيوب والبكاء على المحاصرين ينفع خداع ألاعيبكم,,كفاكم متاجرة كفاكم مفاخرة فانتم لا تفهمون سواء لغة السماسرة……
لقد سمعنا وقرأنا بالتاريخ عن الفرس والروم والإفرنج والتتار والبربر……
فأنتم حقاً صنفا من الكلاب لم نعتاد عليه من نوعاً أحقر……
فتارة تستخدموا ما يخفي عيوبكم باسم الدين سيفاً مسلطاً على رقاب الثائرين والعلمانيين واللبراليين واليساريين والقوميين,, وتارة تجعلوا من كتاب الله ضرورة إلهية لتبيح كدر محظوراتكم الإمبراطورية مبرراً لحفظ ماء وجهكم باسم الرب والدين……
فكفرًا بكم وبمن ولاكم علينا بوطننا أيها الثعابين,, فنحن مخلصين لله والدين والوطن والشعب أكثر حرصا ًمنكم أيها المارقين….
من ولاكم بالأرض علينا حتى تخونوا وتكفروا وتأسلموا المسلمين,, فإن الله والرسول برئ من أعمالكم أيها المنافقين…..
كفاكم تمسحاً بكتاب الدين والظهور في ثياب الواعظين,, وتنصيب أنفسكم حصرياً مشايخ علماء المسلمين ….
خائن من ظن يوماً أن للثعلب ديناً,,فأنتم مأجورين ليس لكم ولاء للوطن وحتى الانتماء للدين …….
أفيقوا من سباتكم العميق أيها الملاعين,,فماذا حققتم من تصرفاتكم وأفعالكم الدنيئة الرعناء أيها المجرمين…….
سوء العذاب والإذلال والإهانة والتشريد والقتل والتجويع والحصار للأبرياء, مهزلة ما بعدها مهزلة ترفعون شعاراتً كاذبة مقاومة ممانعة وغيركم هم في قوائم العملاء …….
ما الذي أصابكم أيها البلهاء؟؟ هل أصاب أنوفكم الزكام؟؟ ألا تشتمون رائحة أنفسكم ,فرائحتكم الكريهة لا تختلف عن رائحة بقايا فضلات الخنازير والأبقار والأغنام…..
أين أنتم من رجال أمتي أيها الأصنام أشباه الرجال تنعمون بأموال شعبكم المذبوح من الوريد إلى الوريد فوق حطام الركام……….
حتى يا سادة لو بقيتم بيننا عظاماً فوق الركام,سنبقيكم شواهد لأطفال قتلت كالحمام…………
فالمجد والعزة والخلود لشهدائنا الأبرار الأوفياء…
والحرية للأسرى والشفاء للجرحى الأمناء….
والخزي والعار للقتلة مصاصين الدماء…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: