أيوب المسعودي يحذر من إحداث منطقة حدودية عازلة جنوب تونس

حذر أيوب المسعودي المستشار الإعلامي السابق لرئاسة الجمهورية من إحداث منطقة حدودية عازلة جنوب تونس وشدد على ضرورة أن يكون مثل هذا القرار  محل إجماع وتشاور مع كل المكونات السياسية والمدنية.

وأفاد  المسعودي أن  الناتو وأمريكا في بحث عن قاعدة مغاربية لقيادة الأفريكوم (الكائنة حاليا في شتوتغارت بألمانيا) لبسط   نفوذهم في شمال إفريقيا تحت ذريعة “الحرب على الإرهاب”

ودعا المسعودي إلى اليقظة من قبل كل القوى الغيورة على السيادة الوطنية  على كل شبر من تونس، مضيفا، ”لا يمكن أن نقبل بإحداث مناطق عسكرية مغلقة لا تخضع لمراقبة المجتمع المدني والسياسي”.

هذا وفي الموضوع ذات الصلة  فقد صرح السفير الأمريكي الأسبق غوردن غراي  في شهر جوان 2012 في استديوهات إذاعة صفاقس عن  تفاوض بين بلده وتونس حول إنشاء ما سماها أكاديمية تعنى بالعدالة والأمن المدني وبأن هذه الأكاديمية   لا تنزل في إطار برنامج الولايات المتحدة بل برنامج يشمل عدة دول مضيفا أن تونس هي التي ترغب في إنشاء مثل هذه المؤسسة …وأن الحكومة التونسية هي التي ستعلن بنفسها عن إنشاء هذه الأكاديمية

وقد لاقت تصريحاته  شكوكا  حول هذه الأكاديمية التي قد تكون قاعدة عسكرية تحت مسمى آخر

رابط الحوار مع السفير غوردن غراي

http://www.radiotunisienne.tn/sfax/index.php?option=com_content&view=article&id=3561%3A2012-06-13-11-30-05&catid=134%3A2010-05

 

وعن هذه الأكاديمة المشبوهة  نشر أيضا  مقال في موقع العربية بقلم منذر بالضيافي  بتاريخ 24 ماي 2012 وجاء في هذا المقال:

“يزور تونس في القريب المنظور، دانيال بن يمين، منسق ملف مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية. وفي البرنامج لقاءات مكثفة مع وزراء العدل والداخلية والخارجية في الحكومة التونسية.

وعلمت “العربية.نت” من مصادر حكومية مطلعة، أن الزيارة تهدف إلى اقتراح “إنجاز أكاديمية في مجال العدالة والأمن المدني يكون مقرها بتونس”، وذلك في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي تقوده واشنطن.” وتم الإعلان عن بعث هذا المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب بنيويورك في سبتمبر 2011 على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويضم الى حد الآن 30 دولة مؤسسة.

وحسب المعلومات المتوفرة عن الموضوع، فإنه من المنتظر أن تكون هذه الأكاديمية الأولى من نوعها في العالم”، وأن تشكل آلية لدعم مجهودات المجتمع الدولي في حربه ضد الإرهاب. عبر إشراك المدنيين في وضع تصورات وبرامج للتعاون ولتنمية القدرات في مكافحة الإرهاب.

كما أنه من المتوقع أن تختص هذه الأكاديمية في تكوين قوات الشرطة وموظفي السجون والمدعين العامين ونواب البرلمان من مختلف دول العالم.

رابط المقال لمن يريد الاطلاع عليه http://www.alarabiya.net/articles/2012/05/24/216261.html

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: