998679_151068225082261_2103114975_n copie

أَهَاجَكَ الحِقْدُ.. ( بقلم نضال السعيدي )

أهاجكَ الــحِقدُ ام أزرى بكَ الوَلَــــعُ
ام انزعجتَ لمن عن عزّهم رجَـعُوا..
وأنتَ من أنتَ .. مفتونٌ بمُــــــبعَدةٍ
إذا استـــــــدلَّ عليهاَ دلّهُ الـــــوجعُ..
كأنّ كلّ وريـــــدِ فــــيك فــــــــــوّهةٌ
لبُـــــــــــندقيّةِ حـــــربٍ حينَ تندَلعُ
أنا المُــــــسجّى مكانَ الميّتينَ إذا
تهاونَ الــــــقوم عند الثأرِ أو جزُعُوا
وقد أمدّ لــــموتي كـــــــــفَّ مُبتَهج
ومن ورائي قلـــــوبٌ مـــــنهُ تنخلِعُ
قضيّة باســــــمِ ربّ النّاسِ أحمِلُها
وما يــــردُّ الفتَـــى عن حـقِّهِ الفَزَعُ
فكلّما اشـــــتدّ عزمي قلتُ أدركها
وكلّما خار عــــزمي قــــــلتُ أمتنعُ
يقول لي القلبُ دعها سوف تهلكُنا
فأنهر القـــــلبَ لا والــــلّه مـــا أدعُ
ترى اليـــــــمين يـسارًا لا تميلُ له
فأينَ أنتَ مـــــن النـــيرانِ مُضطَجعُ
تفرّقوا عن صُراخِ الجـــوعِ فـي وطنٍ
عليهِ في مغنمٍ من بعدها اجتمعُوا
أريدُ سحبَ غـــدٍ من سـفحِ هاويةٍ
ولا مـــعينَ بــــــهِ في الضيمِ أنتَفعُ
فإن عيِيتُ بجـــذبِ الحـــــبلِ أُفلِتُهُ
وإن جذبتُ يـــكادُ الحــــــبل ينقطِعُ..

(نضال السعيدي صاحب ديوان ” وصف لما يجري وراء السور ” )

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: