عبد العزيز مدفعي

أُمَّ الشّهيدِ (شعر عبد العزيز المدفعي)

 

أُمَّ الشَّهِيدِ تَجَلَّدِي وَ تَصَبَّـــــــــرِي مَا تَرْتَجِينَ مِنَ الدَّنِيءِ الأبْتَــــــــرِ؟
حَسِبَ الدَّمَ المُهْرَاقَ سِلْعَةَ خَاسِرٍ فَيَبِيعَ طَوْرًا ثُمَّ طَوْرًا يَشْتَـــــــــرِي
وَيَحِيفَ فِيهِ أوْ يُطَفِّفَ مُسْحِتًـــــا طَبْعُ الخَسِيسِ إِذَا عَصَى لَمْ يَسْتُــــرِ
لاَ تَحْزَنِي يَا أُمُّ فَابْنُكِ خَالِــــــــدٌ عَلَمًا أَشَمًّا رَغْمَ أنْفِ المُنْكِــــــــــرِ
نَقَشَ الزَّمَانُ وِسَامَهُ بِمِــــــــــدَادِهِ وَاْخْتَطَّهُ فِي ذِكْرِ حَرْفٍ نَيِّــــــــــرِ
وَأَحَلَّهُ بِمَحَلِّ مَجْدٍ سَامِــــــــــــقٍ وَأَسَالَ فِي ذِكْرَاهُ مَاءَ الكَوْثَـــــــــرِ
وَرَوَى لِكُلِّ الكَوْنِ أَنّهُ فَـــــــارِسٌ نَزَفَتْ دِمَاهُ بِسَاحِ عِزٍّ ، فَافْخَــــرِي
سَيَذِلُّ مَنْ قَدْ مَسَّ طَرْفَ مَقامِـــــهِ وَإنِ اعْتَلَى فِي القَصْرِعَرْشَ القَيْصَرِ


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبدالعزيزالمدفعي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: