إحالة مائتين من جماعة” أنصار بيت المقدس” بمصر للمحاكمة

أحال النائب العام المصري اليوم السبت مائتين من أعضاء جماعة “أنصار بيت المقدس” للمحاكمة بتهمة ارتكاب “جرائم وأعمال إرهابية” ضد قوات الأمن في عدد من مدن البلاد. والمحالون للمحاكمة -التي لم يتم تحديد تاريخها بعد- متهمون بالتورط في قتل ضباط كبار في وزارة الداخلية، بينهم مساعد لوزير الداخلية، وتفجير ثلاث من مديريات الأمن في القاهرة والدقهلية في الدلتا وجنوب سيناء، وألقت السلطات القبض على 102 من المتهمين، بينما لا يزال 98 قيد الملاحقة.

وتتابع النيابة العامة المتهمين بتهم تتعلق بتأسيس “جماعة إرهابية” والانضمام إليها، بهدف منع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والتخابر مع منظمة أجنبية وهي حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وأوضحت تحقيقات النيابة أن المتهمين ارتكبوا 51 “جريمة إرهابية” أسفرت عن مقتل أربعين من قوات الشرطة و15 مواطنا وإصابة 348.

وقال النائب العام هشام بركات في بيان إن التحقيقات مع المتهمين توصلت إلى أن الرئيس المعزول محمد مرسي “كان على اتصال بقيادات تنظيم أنصار بيت المقدس “الإرهابي”، واتفقوا على امتناع التنظيم عن ارتكاب أي أعمال عدائية طوال مدة حكمه للبلاد”. وذكر أن مرسي “أوفد “الإرهابيين” محمد الظواهري (شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري) وأحمد عشوش إلى سيناء للقاء أعضاء الجماعات التكفيرية المختبئة بها لتهدئتهم وإيقاف عملياتهم العدائية، مقابل التعهد بإصدار عفو رئاسي عن جميع المتهمين التابعين لهم، ومحاولة التدخل لعرقلة التحقيقات القضائية التي تجريها سلطات التحقيق معهم”

. ولم يذكر البيان إن كانت النيابة اتخذت إجراء قانونيا ضد مرسي. وأعلنت الجماعة مسؤوليتها في وقت سابق عن عدة اعتداءات كبيرة، أبرزها ثلاثة تفجيرات استهدفت مديرية أمن جنوب سيناء في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومديرية أمن الدقهلية في المنصورة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ومديرية أمن القاهرة بقلب العاصمة المصرية في يناير/كانون الثاني من العام الحالي.

كما أعلنت مسؤوليتها عن تفجير حافلة سياحية في جنوب سيناء قتل فيه ثلاثة سائحين من كوريا الجنوبية وسائقهم المصري، كما تبنت إسقاط مروحية عسكرية أسفرت عن مقتل خمسة عسكريين في سيناء في 25 يناير/كانون الثاني الماضي.

واعتبرت محكمة مصرية في أبريل/نيسان الماضي أنصار بيت المقدس “جماعة إرهابية”، كما أدرجتها الولايات المتحدة وبريطانيا في قوائم “المنظمات الإرهابية”.

المصدر :وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: