إحياء ذكرى الأرض ويوم الأسير الفلسطيني بقلم صالح العقيدي

أقامت سفارة دولة فلسطين بالجمهورية التونسية يوم أمس الاثنين، وبإشرافٍ من الاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع تونس، فعاليات لإحياء ذكرى يوم الأرض الذي صادفناه يوم الأربعاء الفارط 30/03/2016، ويوم الأسير الفلسطيني، الذي صادف يوم أمس الاثنين في المركز الثقافي والرياضي للشباب في المنزه السادس بإحدى مناطق العاصمة.

وفي هذه المناسبة فقد شاركت عدة شخصيات تونسية وفلسطينية منهم، سفير دولة فلسطين في تونس السيد هايل الفاهوم الذي افتتح الفعالية بإلقاء كلمة له، وعبر السيد الفاهوم عن الترابط الأخوي بين الشعبين التونسي والفلسطيني ووحدة الدم بينهما، وشكر السفير الشعب التونسي عن احتضانه دوما لأشقائهم الفلسطينيين، وعن إصرار الشعب الفلسطيني عن نيل حريته وكامل حقوقه حتى دحر الاحتلال.

وأيضا حضر كلٌ من الفنان التونسي لطفي بوشناق، وزعيم حركة النهضة السيد راشد الغنوشي، والسيدة الفلسطينية المحامية “فدوى ألبرغوثي” زوجة الأسير الفلسطيني وعضو في حركة “فتح” الأسير “مروان ألبرغوثي” وبعض سفراء الدول العربية في تونس مثل، سفير العراق، وسفير سلطنة عُمان، وجميعهم حضروا كـ”ضيوف شرف” فقط دون إلقائهم أية كلمة . وشارك أيضا وفدٍ من فلسطين والقَ احد أعضائه كلمة لهذه المناسبة السيد عيسى قراقع؛ رئيس هيئة شؤون الأسرى، وعبر عن سروره لقدومه إلى تونس وعن إعجابه بالشعب التونسي الذي وقف مع فلسطين ولازال والذي لن ينسى قضيته يوما، وتحدث عن حال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي والذي يبلغ عددهم كما قال ستة ألاف أسير من بينهم 400 طفل، وذكر وضع بعض الأسرى في السجون مثل الأسيرين كريم يونس وابن عمه ماهر يونس اللذان يقبعان في السجون الإسرائيلية منذ 32 عاما وسيتم أطلاق سراحهما في الدفعة الرابعة لهذا العام كما صرح ، وتكلمَّ كذلك عن الأسير “مروان ألبرغوثي” الذي أمضى في الأسر 15 عاما والى الآن، وتحدث عن ملحمة يوم الأرض وكان هو احد المنتفضين بوجه آلة القمع والإرهاب، وتحدث أيضا عن السيدة لينا الجربوني الأسيرة لدى الصهاينة منذ 13 عاما ولقبت بعميدة الأسيرات الفلسطينيات، وحكمت محكمة الاحتلال بسجنها لمدة 17 عاما.
ومن ثم ألقى السيد محمد بركة؛ رئيس جمعية لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل، تحدث عن ممارسات الاحتلال العنصرية بحق الشعب الفلسطيني يوميا خاصة الأطفال ،وحصار غزة  الغاشم، و سياسة الاستيطان وتهويد القدس الشريف وطرد السكان من بيوتهم.

وألقى السيد عبد الستار بن موسى رئيس رابطة حقوق الإنسان، والفائز بجائزة نوبل للسلام العام الماضي، كلمه بهذه المناسبة وقال إنّ لا سلام دون تحرير فلسطين وتحقيق العدالة و تحرير كافة الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومنهم عضو حركة “فتح” في الضفة الغربية الأسير”مروان ألبرغوثي”، وختم السيد بن موسى بإهداء جائزة نوبل للسلام للسيدة ” فدوى ألبرغوثي”، وشكرته الأخيرة على منحها لهذه الجائزة، وإهدائها إلى زوجها في الآسر.

واختتمت الفعاليات بنشاطات ثقافية وشعرية، حيث ألقت كلٌ من السيدة التونسية حنان مبروك قصيدة لفلسطين، والآنسة الفلسطينية زينب ألعقيدي قصيدة للشاعر الفلسطيني”نزيه حسون”.

ومن حيث النشاط الثقافي، فقد عرض شريط وثائقي يتحدث عن يوم الأرض، وبعدها شاركت فرقة موسيقية شبابية تونسية يطلق عليها اسم “المعبر” تتكون من خمسة أشخاص غنوا لفلسطين، و شاركت فرقة فلسطينية اسمها “المشاعل” جاءت من مدينة نابلس الفلسطينية في الضفة الغربية تمثلت في الفلكلور الغنائي الشعبي الفلسطيني بما يطلق عليه “الدبكة”.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: