إذاعة شمس آف آم ترفض تمرير مكالمة ناشط سياسي لموقفه المعارض للباجي القائد السبسي

حادثة غريبة جدّا وقعت اليوم للأستاذ توفيق بن رمضان الكاتب والناشط السياسي حين أراد المشاركة في برنامج سياسي على موجات إذاعة شمس آف آم و إليكم تعليق بن رمضان :

اليوم أردت المشاركة في برنامج على إذاعة شمس أف أم و بعد محاولات متتالية تمكّنت من الاتصال بهم و لكنّني تفاجأت بسؤال المكلفة بقبول المكالمات تسألني هل أنت مع أحمد المستيري أم ضدّه؟ فقلت لها هذا سأقوله على المباشر، فقالت لي لا يجب عليك أن تجيبني الآن، فقلت لها دعيني أشارك و عندها ستعرفين رأيي، و لكنّها أصرّت، فقلب في نفسي ماذا سأقول لها؟ و بسرعة أجبتها و قلت لها أنا ضدّ كل العجائز من راشد الغنّوشي إلى السبسي إلى المستيري، و لكن بعد ذلك تفطنّت أنّه كان عليّا أن لا أذكر السّبسي فاللعبة واضحة و إعلامنا إعلام مأجور و مأمور وهو مصطف وراء السبسي و من يحوم حوله من الدّساترة و التجمعيين و من ارتبط بهم من رجال الأعمال و اليساريين و بالطبع الإتحاد و رموزه من النقابيين. و لكنّني لم أيأس و بقيت أنتظر دوري في التدخل، و لكن دون جدوى، فقد انتهت فترة قبول التدخلات و لم يشرّكوني، فعاودت الاتصال بهم من جديد و قلت لها أنا توفيق بن رمضان الذي اتصل بكم من أجل المشاركة في البرنامج، فاعتذرت لي و قالت إن شاء الله مرّة أخرى، و لكنّني متأكّد أنّهم لن يشرّكوني لأنّني أغرّد خارج سربهم و أسبح ضدّ تيّارهم و أجدّف عكس اتّجاههم و توجّهاتهم.
يا سادتي الكرام، و يا شعبي العزيز، و يا وطني المدمّر بالألاعيب و التآمر و التناحر الحزبي، هذا هو إعلامنا النّزيه جدّا جدّا و المحايد جدّا جدّا

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: