إذا رأيتَ المديرة ترقع “زغرطة فلِمَ العجبُ اذا الاعوان صخبُوا / بقلم رشيدة بنموسى

من تداعيات جلسة “هامّة” تحت اشراف السيدة المديرة العامة ,,,,,وعلى خلفية تراكمات عديدة زادت حدّتها بعد الثورة مع تولّي المديرة العامة الجديدة،وقد كا ن العديد يظنّ ان الحال تغيّر وأن الظلم والاستبداد قد رحلا مع الطاغية ، أقدم كهل في عقده الخامس على سكب كمية كبيرة من البنزين على كامل جسده وراسه محاولا انهاء حياته كردة فعل على تعسف ومظلمة عاشها خلال الاسابيع الفارطة حيث مُنع حق الترقية في حين تمتع السائق الشخصي  للمديرة العامة  ،وهو نظيره، بهذا الامتياز ..وتجسيدا لمبدأ التضامن والتكافل الاجتماعي الذي هو من ابجديات العلاقات الانسانية بين موظفي واعوان المندوبية العامة للتنمية الجهوية ،قرروا القيام بوقفة احتجاجية امام مكتب المديرة العامة تعبيرا منهم عن رفضهم لجملة الممارسات والمعاملات ذات المكيالين وأساليب المحاباة التي تتوخاها السيدة المسؤولة الاولى عن “التنمية الجهوية” وبعد ان رفضت الاستجابة لمطالب الاعوان وتحت ضغط الصخب والصراخ المتعالي من الطابق السادس للعمارة قررت ان تخرج من “برجها العاجي” و تتواضع لتجتمع بالاعوان والموظفين وتستمع الى مشاكلهم حالة بحالة كما “ادّعت ” في افتتاح الجلسة وما كان ذلك الا “مراوغة” لامتصاص الغضب والاحتقان البادي على وجوه الجموع المتجمهرة امام قاعة الجلسات اثر الاستماع الى خمس حالات ادلى فيها كل بدلوه وطرح فيها كل مشكلته ورفضه لهذه الممارسات التي كانت نتيجتها ان طفح كيل الزميل ليؤدي به الحال الى انهاء ماساته بالانتحار وهو اب عائلة وعلى ابواب التقاعد ,,,,,,واكد المتدخلون ان هذا الوضع يكاد يكون دوريّ حيث تكررت هذه التجاوزات الادارية والترتيبية وانها وان ادت الى محاولة انتحار فاشلة في هذه المرة فانها تحمل بين جنباتها “قنبلة” مؤقتة -في زمن المؤقّت هذا ,,,وتفاديا لتكرار هذه التجربة المريرة خاصة وان الادارة القت المسؤولية على عاتق المتضرر مزمعة القيام بتحقيق في الغرض مما اثار غضب كل الزملاء ,,,فقد الح الحاضرون على ضرورة الكف عن هذه “الهرسلة” الادارية واستغلال النفوذ في اسناد الامتيازات دون مراعاة لا لكفاءة ولا لخبرة ولا لاقدمية وانما المرجعية الوحيدة والمقياس الاوحد هو الموالاة للادارة العامة وتقديم صكوك الطاعة “للمراة الحديدية”(هكذا يحلو لها ان تلقب نفسها مستعرضة جملة من “انجازاتها” القمعية) ,,,,وبما ان نسبة كبيرة من الاطارات قد عيل صبرهم من طريقة الردود المتشنجة للسيدة المسؤولة الاولى عن التنمية في الجهات ومستوى النقاش الذي حاد بالجلسة لتتحول الى حمّام نساء ,,,فقد خير الكثير منهم الانسحاب في صمت واخرين ردّوا الفعل بنفس اسلوب التعامل الهجين -انطلاقا من مبدأ خاطب القوم بما يفهمون- ولولا الطاف الله لتحولت الجلسة الى  حلبة مصارعة ,,,,,”,التغيير في الخطة والسلك” هما محور النقاش ويبدو ان “المسؤولة” قد زهدت في منصبها فانزلقت في موجة من الغضب حتى انها قالت حرفيّا لاحد الاعوان “برّا هوكة القضاء اشكي لو كان اعطاك توة انا نزغرط لك ” ,,,,,,بدون تعليق ويا حيف على هكذا مستوى ,,,,,,,وسلامي الى الجهات النائية التي تنتظر تنمية وانتعاشة فقد تصلها رنات الزغاريد للمسؤولة الاولى على التنمية فتجيبها الطبقات المنكوبة نغمة باخرى و”يا عيني نوحي وخلالة رنّي” وفي الاخير اقول ان فاقد الشيء لا يعطيه ومن يفتقر لاليات ضبط النفس تلزمه رسكلة في ذلك فكيف نمكنه من ملف حيوي وشديد الحساسية كالتنمية في الجهات ؟ هل افتقرت تونس للخبرات والكفاءات المختصة في المجال الى درجة تصبح فيه مؤسسة تنموية عبارة على “سوق ودلاّل “؟؟؟الى ان تصلني الاجابة عن السؤال لكم من ام مصطفى اجمل التحيات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: