إذا كان المسلمون في مبنى سكني واحد لا يستطيعون أن يتحدوا لإصلاح شئونهم.. فكيف يرجى توحيد بلاد المسلمين؟!..

الفشل قرين التنازع، والنصر لا ينزل على شراذم ولا على المتفرقين..

فالله يقول: “ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، واصبروا إن الله مع الصابرين..”

“ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً..”

“واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا”
“ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات”..

وهذا ليس على مستوى البلاد الإسلامية فقط، بل على مستوى الشعوب..

إذا كان المسلمون في مبنى سكني واحد لا يستطيعون أن يتحدوا لإصلاح شئونهم.. فكيف يرجى توحيد بلاد المسلمين؟!..
إذا كان المسلمون لا يشعرون بروح الفريق في العمل وفي الشارع وفي النادي وفي المصلحة بل وأحياناً في المسجد.. !!
أحياناً يتصارع الملتزمون من المسلمين على إمامة مسجد! فكيف لو كان التصارع على إمامة أمة؟!! إذا كان هذا يحدث فكيف تتجمع أمة المسلمين وكيف يتنزل النصر؟؟..

– “عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة.. فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد”.
– “من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة..”.
– “لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخواناً.. لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث..”.
– “إياكم والحسد.. فإن الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب..”.
– “إياكم والظن.. فإن الظن أكذب لحديث”.
– “إياكم وسوء ذات البين.. فإنها الحالقة..”.

– “إياكم والظلم.. فإن الظلم ظلمات يوم القيامة..”.

– “المسلم أخو المسلم.. لا يظلمه، ولا يُسلِمه”.

– “المسلم أخو المسلم.. لا يخذله، ولا يَحقِره”.

– “بحسب امرئٍ من الشر أن يحقِر أخاه المسلم”.

– “كل المسلم على المسلم حرام: دمه, وعرضه, وماله”.

– “من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته..”.

كتاب لسنا في زمن أبرهة للدكتور راغب السرجاني

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: