إستفتاء بقاء بريطانيا أو خروجها من الاتحاد الأوروبي يتصدر عناوين الصحف البريطانية اليوم

[ads2]

عكست عناوين الصحف البريطانية الصادرة اليوم، الاستقطاب الحاد الذي تشهده البلاد اليوم الخميس، مع الاستفتاء حول بقائها أو خروجها من الاتحاد الأوروبي، وحملت عناوين بعض الصحف دعاوى مؤيدة أو معارضة لعضوية البلاد في الاتحاد، في مسعى للتأثير على آراء الناخبين.

وخرجت صحيفة “ذا صن”، التي دعت الناخبين خلال الأسبوع الماضي للتصويت لصالح الخروج من الاتحاد، بمانشيت يقول “يوم الاستقلال”، وعنوان فرعي “فلننقذ بريطانيا من مخالب أوروبا”.

وأفردت صحيفة “دايلي إكسبرس” أيضا صفحتها الأولى للاستفتاء، ونشرت فيها ملصقا دعائيا كان يستخدم في الحرب العالمية الأولى لحشد الجنود، بعد أن عدلته ليتلاءم مع الاستفتاء، وكتبت على علم المملكة المتحدة في الملصق “بلادك بحاجة إليك. صوّت من أجل الانفصال”.

واختارت “ديلي ميل”، انتقاد الحملات المؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي، وحملت صفحتها الأولى عنوان “نفضح أكبر 4 أكاذيب بخصوص الاتحاد الأوروبي”.

الصحف المؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي، لم تتوان بدورها عن إبراز مواقفها، وخرج عدد اليوم من صحيفة “ذا غارديان” بعنوان رئيسي يقول “محاولة أخيرة للبقاء في أوروبا”، ونشرت صورة بالأقمار الصناعية لأوروبا، مصحوبة بسؤال “من نريد أن نكون؟”

وحملت صحيفة صحيفة “دايلي ميرور”، عنوانا يقول “فكروا في عائلاتكم وأطفالكم وفي تقاعدكم وفي التوظيف وفي النظام الصحي”، وأردفت ذلك بعنوان موجه للناخبين يقول “لا تخطوا نحو الظلام، صوتوا لصالح البقاء”.

وخرجت صحف أخرى بعناوين عامة حول الاستفتاء، واختارت صحيفة “دايلي ستار” نشر صورتين لزعيمي حملة البقاء في الاتحاد والخروج منه؛ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وعمدة لندن السابق بوريس جانسون، وقد وضعت إشارة “إكس” باللون الأحمر على فمهما، مع عنوان يقول “تعرضنا على مدى أشهر لتهديداتهما وتخويفاتهما وأكاذيبهما. أخيرا الدور علينا لنقول كلمتنا”.

وغطت “ذا تايمز” صفحتها الأولى بصورة لأوروبا عبر الأقمار الصناعية، مع عنوان رئيسي يقول “يوم الحساب”، وعنوان آخر يقول “استطلاعات الرأي الأخيرة تظهر أن قدر البلاد على حافة السكين”.

وطبعت “دايلي تلغراف” على صفحتها الأولى صورة لبرج بيغ بين الشهير يظهر من خلال علم المملكة المتحدة، مع عنوان يقول “حان الوقت”.

وأشارت صحيفة “فايننشال تايمز” الاقتصادية، لحالة عدم اليقين الاقتصادي التي أثارها الاستفتاء، واختارت عنوانا يقول “التوتر يتصاعد في المدينة قبيل الاستفتاء التاريخي على عضوية الاتحاد الأوروبي”، في إشارة لقلب لندن المالي.

وفتحت صناديق الاقتراع أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء، في السابعة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش)، وتغلق أبوابها في العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، وينتظر أن تعلن نتائج الاستفتاء صباح الغد.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: