إسرائيل تتوقع زلزالا مدمرا بفلسطين المحتلة وعلماء عرب يحذرون من زلازل اصطناعية لهدم المسجد الأقصى

يروج الكيان الصهيوني هذه الأيام  قرب  وقوع زلزال مدمر بفلسطين المحتلة يخلف عديد الضحايا بين قتلى وجرحى وخسائر مادية جسيمة ومركزه بحيرة طبريا
ويذكر أن  اتحاد الجيولوجيين العرب قد حذر  من انهيار المسجد الأقصى بفعل ظواهر جيولوجية طبيعية أو صناعية بات الاحتلال يفتعلها مدللاً على ذلك بالانهيارات التي حدثت  بشارع سلوان؛ والذي يقع على بُعْد 300 متر من الأقصى.

وبين الاتحاد في بيان له  بتاريخ  21/1/2010، أنّ ما يقوم به الكيان الصهيوني من أعمال حفريات تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك يهدف بالدرجة الأولى إلى هدم المسجد دون تحمُّل أية مسئولية قانونية أو أدبية.

وبيَّن رئيس ‘اتحاد الجيولوجيين العرب’ المهندس بهجت العدوان أنّ أعمال الحفريات المستمرة أدّت إلى إضعاف أساسات المسجد وستؤدي حال استمرارها إلى إضعافٍ أكبر.

وأشار إلَى أن ‘الاحتلال يفتعل تفجيرات صناعية نووية في صحراء النقب تهدف إلى خلق زلازل تبدو طبيعية لهدم المسجد بعد إضعاف أساساته؛ من أجل التهرُّب من أية مسئولية عليها’.

وأوضح بهجت العدوان أنّ ‘ما شوهد من انهيارات بسبب الأمطار في جزء من شارع سلوان؛ إنّما هو دليل واضح على بدء تأثّر المنطقة بالظواهر الجيولوجية سواء الطبيعية أو الصناعية’.

وطالب كافة الشرفاء في العالم ‘أن يقفوا صفًّا واحدًا في وجه قوة الشر الصهيونية التي لا تريد الخير والسلام للمنطقة والبشرية جمعاء’.
هذا وقد نشرت مجلة ” عالم الفكر ” مقالا بعنوان «نتائج التفجيرات النووية الإسرائيلية في البحر الميت»، بتاريخ 1 يوليو/سبتمبر 2002 ،تضمن معلومات مهمة عن قيام إسرائيل بإجراء تجربة انفجار نووي في مياه البحر الميت، و أحدثت إسرائيل عمداً هزة اصطناعية في البحر الميت بقوة 4 درجات على مقياس ريختر، وقد ادّعى المسؤولون الإسرائليون أنهم أحدثوا هذه الهزة من أجل تجربة أجهزة جديدة لقياس الهزات الأرضية. وقد تمت هذه التجربة بالاتفاق مع الأردن الذي لم يبد أي تحفظ عليها ولا على خطورة نتائجها المستقبلية، خاصة لجهة استعمالها كإحدى التقنيات العسكرية الأكثر خطورة والأكثر تدميرا وسهولة في الاستعمال. كما لم يسأل احد عن توابعها ونتائجها التدميرية على الطبيعة (أمام المجتمع الدولي)، كما حدث في لبنان مؤخرا. من المؤسف جدا أن الدولة اللبنانية لم تستعن بالخبرات الدولية في ظل غياب الخبرة المحلية المعتمدة على التوقعات والاحتمالات وفي ظل غياب تام للدراسات العلمية المبنية على أسس علمية واضحة. وقد أكد تقرير أعده الخبير البريطاني المتخصص في شؤون الزلازل داييد مايسور ان التجارب النووية الاسرائيلية تدمر قشرة الأرض مما ينذر بحدوث زلازل في المنطقة العربية بأسرها. وأكد التقرير أن الإسرائيليين يقومون بإجراء تجارب نووية دورية.

وكشف التقرير الذي تم إرساله الى رئيس الوزراء الإسرائيلي، ان الاستمرار في النشاط النووي الإسرائيلي، يلهب القشرة الأرضية ويجعلها غير قادرة على تحمل هذا النشاط المخيف لما يترتب عليه من كوارث، كما كشف التقرير أن مصر قد تأثرت بشدة من 8 تجارب نووية اجرتها اسرائيل، كانت طاقتها كافية لإحداث زلزال، وأن هذه التجارب جرت مع نهاية الثمانينيات واستمرت حتى أواخر التسعينيات، وأن بعضاً من تلك الاهتزازات العنيفة للقشرة الأرضية هو الذي تسبب في الزلزال العنيف الذي ضرب مصر في التسعينيات. وقد زادت الهزات الأرضية في النصف الثاني من التسعينيات، من خلال صور الأقمار الصناعية التي تتابع النشاط الزلزالي في هذه المنطقة، وقد تبين بانها نتيجة نشاط تفجيرات نووية قوية.

وقد اعترف الخبير البريطاني بأن المراكز العلمية الحكومية الاميركية تلقت أمرأ بأن تكون نتائج هذه الدراسات سرية للغاية، ولا يجوز الاطلاع عليها لأي سبب من هذه الأسباب، وقد استنكر مايسور هذا التصرف الأميركي، معتبرا أن هذا الأمر لا يمكن أن يكون سريا، لأنه لا يتعلق بأسلحة يمكن إخفاؤها، وإنما بحياة شعب بأكمله، وشعوب أخرى مجاورة مهددة من نشاط زلزالي عنيف. وطلب من الحكومة الأميركية أن يكون لديها ضمير علمي وإنساني، لان إسرائيل تستغل المنطقة في تجارب الأسلحة النووية الحديثة.

ويؤكد مايسور في تقريره بأن مشكلة التفجيرات النووية، وما تحدثه من فجوات عميقة في مناطق هذا التصدع، هي أنها غير قابلة للعلاج المستقبلي وأن التجارب المتكررة تحرك الأنشطة الزلزالية

المصدر http://www.jpnews-sy.com/ar/news.php?id=20390

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: