إسرائيل تمنع سكان غزة من إحياء “ليلة القدر” بالمسجد الأقصى

[ads2]

منعت السلطات الإسرائيلية، اليوم الجمعة، المواطنين الفلسطينيين، من قطاع غزة، التوجه إلى مدينة القدس، لإحياء “ليلة القدر”، في المسجد الأقصى.

وقال محمد المقادمة، مدير الإعلام في وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية، في تصريح للأناضول، إن سلطات الاحتلال رفضت منح سكان قطاع غزة تصريحات دخول إلى مدينة القدس لإحياء ليلة القدر.

وأضاف “تواصلنا مع الجانب الإسرائيلي ومارسنا كل الضغوط لخروج سكان القطاع للصلاة في المسجد الأقصى في تلك الليلة المباركة، لكن دون جدوى”.

وأشار، أن 300 فلسطيني (تزيد أعمارهم عن 60 عاما)، غادروا قطاع غزة صباح اليوم، إلى مدينة القدس، لأداء صلاة الجمعة فقط، ومن ثم العودة إلى القطاع.

وجرت العادة على تحرّي “ليلة القدر”، ليلة 27 رمضان، لكونها إحدى ليالي الوتر في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، التي ورد فيها حديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بأنها الأقرب لأن تكون إحدى لياليها (ليلة القدر)، “التي هي خير من ألف شهر”، وفقا للشريعة الإسلامية.

ويحتاج تنقل الفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، إلى موافقة مسبقة من السلطات الإسرائيلية، التي تمنح تصاريح لفئات محددة فقط مثل المرضى، والتجار، والأجانب.

وكانت السلطات الإسرائيلية سمحت بعد حربها الأخيرة على غزة صيف 2014، لسكان القطاع من كبار السن (ممن تزيد أعمارهم عن 60 عاما) بالتوجه إلى القدس لأداء صلاة الجمعة في “الأقصى”، والعودة في نفس اليوم عبر معبر “إيرز”، الحدودي المخصص لعبور الأفراد والخاضع لسيطرتها.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: