إسرائيل ستعتقل قيادات شهداء الأقصى المعفو عنهم بالضفة

توقع المحلل الفلسطيني في الشؤون “الإسرائيلية” سعيد ابراهيم، أن تقوم قوات الاحتلال “الإسرائيلي” ووحدات المستعربين، بحملة اعتقالات تطال عناصر من كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة “فتح”، بعد إعلانها عن النفير الشعبي ضد “المحتل” في نقاط التماس المعروفة.

وكانت شهداء الأقصى قد أعلنت، عن اعتبار يوم غدٍ الجمعة، بمثابة الضوء الأخضر لبدء العمليات الفدائية ضد المحتل “الإسرائيلي” الغاشم، داعيةً أبناء الشعب الفلسطيني وفعالياته أن يشارك يوم الجمعة المقبل في النفير الشعبي، والتصدي لقطعان المستوطنين بالضفة المحتلة.

وأوضح المحلل ابراهيم ، أن حملة الاعتقالات ستطال عناصر كتائب شهداء الأقصى الذين أعلنت “إسرائيل” العفو عنهم خلال السنوات الماضية وعن أسرى محررين.

ووفقاً لـ”ابراهيم”، فإن ما يسمى جهاز الأمن العام “الإسرائيلي” الشاباك أخذ على محمل الجد البيان الذي صدر عن كتائب شهداء الأقصى  قبل يومين، والذي دعا للنفير يوم غدٍ الجمعة لحماية الحرم القدسي والمسجد الأقصى والقيام بعمليات فدائية ضد الاحتلال.

وتوقع ابراهيم، أن تشهد الفترة المقبلة تصعيداً من قبل مجموعات مقاومة في الضفة الغربية، مضيفاً أن العمليات الفدائية ستكون عبارة عن نصب كمائن ليلية، كما تم استهداف “ابن كهانا” خلال أيام انتفاضة الأقصى.

كما سيستهدف المقاومون سيارات المستوطنين التي تجوب طرق الضفة الغربية بأمن أمان بسبب التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة، وقوات الاحتلال أما في ساعات النهار  ستدور مواجهات  قرب الحواجز العسكرية “الإسرائيلية” الواقعة على مشارف المدن الفلسطينية.

وحسب المحلل ابراهيم، فإن سكان الضفة الغربية سيقومون بأعمال المقاومة بسبب تكرار تدنيس المستوطنين للحرم القدسي يومياً، وبعد استشهاد ثلاثة شبان في مخيم قلنديا قبل أسبوعين  وبسبب حملات الاعتقال اليومية من قبل قوات الاحتلال للشبان الفلسطينيين.

وتوقع المحلل أن تبدأ المظاهرات قرب الحواجز العسكرية الجمعة القادمة بعد أداء صلاء الجمعة.

الدكتور أحمد رفيق عوض، المحلل السياسي، أوضح أن الوعود التي تطلقها “إسرائيل” بما يتعلق بالعفو عن مطلوبين لم تحترم ولا مرة، وقامت باعتقال العشرات منهم في وقت سابق، بالإضافة إلى إعادة اعتقالها المحررين من سجونها رغم الوعود، والقادة السياسيين، وبالتالي فإنها وعود لا تحترم و خاصة أنها غير مكتوبة و موثقة بين الطرفين.

وبين في حديث له، أن إعادة توقيت اعتقالهم محسوبة بدقة لدى “إسرائيل”، فالأمر يمكن أن يكون رسائل للمستوى السياسي الفلسطيني وليس مرتبط بمعلومات استخبارية تجمعها الأجهزة الأمنية، وبذلك تلجأ لإعادة بعض الاجراءات من وضع الحواجز و حملات الاعتقالات والرجوع عن العهود، واقتحام المدن و احتجاز الضرائب، و قد تعودنا على ذلك طوال سنوات الاحتلال وليس بالجديد.

و فيما يتعلق بالرد الفلسطيني، قال عوض:” إن كتائب شهداء الأقصى لها قيادتها السياسية ولا أعتقد أن قرارها سيكون بعيداً عن قرار قادتها السياسية، بل سيكون مرتبط برؤية قيادتها السياسية.

ولم يستبعد عوض أن تكون إثارة قضية “كتائب شهداء الأقصى”، مجرد تسريب إعلامي لإرسال رسالة سياسية للقيادة الفلسطينية والأطراف الفلسطينية المختلفة أن السياسية “الإسرائيلية” يمكن أن تعود للقبضة الحديدية وأن الأمن الفلسطيني ومجتمعه مرتبط بيد “إسرائيل” ومن السهل هدم كل شيء.

وبين، أن الهدف من هذا الإجراء محاولة “إسرائيل” تفجير الأوضاع وإفشال الجهود السياسية فيما يتعلق بالمفاوضات، وجر الفلسطينيين لأفعال معينة لتتخذها ذريعة.

في ما يلي نص بيان شهاء الأقصى:

87bde2d4eb4b08987cf96f76d4f7abc3

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: