"إسرائيل" غاضبة ولا تستطيع أن ترد على مقتل الجنديين

أكد المختص في الشأن الإسرائلي اكرم عطا الله، أن الاحتلال الإسرائيلي غاضب بشكل كبير من العمليتين البطولتين اللتان ادتا إلى مقتل جنديين إسرائيليين في أقل من 24 ساعة في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح عطا الله اليوم الاثنيبن، ان العمليتين ومقتل الجنديين منذ سنين في الضفة الغربية المحتلة يعتبر كسراً لتدحرج النظرية الأمنية التي وصلت إليها “إسرائيل” في ترويجها لليهود بأنهم في أمان بالضفة المحتلة.

وأشار عطا الله إلى أن “إسرائيل” تريد توجيه ردة فعل قوية ولكنها مقيدة ولا تستطيع أن تُقدم على ردة فعل خوفاً من جولة عنف وانتفاضة ثالثة في الشارع الفلسطيني هي في غنى عنها نظراً لاهتمامها بما يجري في سوريا حالياً.

وبين المختص في الشأن الإسرائيلي بأن رد الاحتلال على العمليتين ومقتل الجنديين سيكون بتسريع الاستيطان في الأراضي المحتلة والتملص من عملية التسوية التي تجري بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أن الجانب الأمريكي سيسعى أيضاً لتقويض أي ردة فعل من قبل “إسرائيل” تُهدد مشروعها التفاوضي خاصة وأنها عملت منذ سنوات لعودة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى طاولة المفاوضات.

وقال عطا الله، :”لا أتوقع ان تكون هناك انتفاضة ثالثة  خاصة وأن “إسرائيل” لا تريد أن تفتح جبهة مواجهة مع الفلسطينيين وعينها على ما يجري في سوريا، كما أن السلطة ليس لها مصلحة في ذلك، بالإضافة إلى أن الفصائل لم تتخذ قراراً بانتفاضة ثالثة في الضفة المحتلة.

ومن الجدير ذكره أن شاباً فلسطيني استدرج جندي إسرائيلي في مدينة قلقيلية بهدف اعتقاله والإفراج عن شقيه الأسير إلا الجندي حاول الهرب فقتله ثم تم اعتقاله.. بينما قام قناص فلسطيني في مدينة الخليل بقنص جندي إسرائيلي عن بعد 2 كيلو كما ذكرت مصادر الاحتلال أدى إلى قتله على الفور.

وتشهد الساحة الفلسطينية في الضفة المحتلة اعتداءات متواصلة من قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين والتضيق عليهم واقتحام الأماكن المقدسة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: