اسماعيل هنية

إسماعيل هنية : انتفاضة القدس سيصل مداها إلى كل شعوب الدول العربية والإسلامية.

إسماعيل هنية : انتفاضة القدس سيصل مداها إلى كل شعوب الدول العربية والإسلامية.

 قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية خلال ملتقى علماء المسلمين الدولي الأول، “رغم أن الانتفاضة لم تتجاوز شهرها الثاني إلا أنها حققت إنجازات كبيرة حُققت في زمن قياسي قصير أولها إسقاط نظريات التعايش للعقل الفلسطيني وكذلك سقوط نظرية الردع الإسرائيلية، وستحقق إنجازات أكبر من خلال استمراريتها.

واعتبر هنية، أن انتفاضة القدس هي أعظم تحول استراتيجي في المنطقة، مشيرًا إلى أن مداها سيصل إلى كل شعوب الدول العربية والإسلامية.

وأضاف، “إن الانتفاضة الجارية حملت القدس والأقصى إلى العالم أجمع، وجعلت قضية القدس مركزية في مختلف أنحاء العالم”.

وأشار إلى أن الانتفاضة سلطت الضوء مجدداً على انتهاكات الاحتلال،وشدد على  وحدة الكلمة لتصل الانتفاضة إلى مبتغاها”.

ويذكر أن حركة حماس دعت أمس الأول  الخميس أبناء الضفة الغربية إلى إشعال المواجهات الغاضبة في وجه الاحتلال بجمعة الغضب الجديدة، والخروج في المظاهرات والمسيرات التي تنطلق  عقب صلاة الجمعة من مختلف أنحاء الضفة.

وشددّت الحركة، في بيان صحفي، على ضرورة مضاعفة الضغط وتوسيع المواجهات أيام الجُمع التي تعتبر أعمدة الانتفاضة وأركان مقاومتها الباسلة، داعية أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله الحية إلى تصعيد المقاومة بكل الأشكال والأدوات، حتى يندحر الاحتلال ، وتتحقق جميع مطالب الشعب بالحرية والاستقلال.

هذا وقد قال وزير الحرب الصهيوني “موشيه يعلون” إنه لا يمكن وضع حد لانتفاضة القدس وهي في تصاعد مستمر، ولا يمكن الضمان أنها سوف تهدأ.

وذكرت القناة العبرية السابعة عن يعلون قوله: “إن الانتفاضة سترافقنا الأيام والأسابيع المقبلة، بل وربما أكثر من ذلك، ولا يمكننا أن نضمن أنها سوف تهدأ لذا نحن بحاجة إلى المزيد من الخيارات”.

هذا ويذكر أن منذ انطلاق العمليات الاولى من الانتفاضة الحالية في القدس أدلى خبراء ومحللون صهاينة   بتصريحات لمختلف وسائل الإعلام العبرية حول الأوضاع في القدس المحتلة واتفق جلهم على  أن الانتفاضة الثالثة قد اندلعت، وأنها قد تمتد إلى الضفة وربما إلى داخل الخط الأخضر على شكل “عمليات متفرقة”.

وقال المحللون إن رئيس الوزراءبنيامين نتنياهو، يتحمل مسؤولية هذا الوضع لأنه “تسبب بجمود سياسي وكثف الاستيطان”.

وكتب كبير المحللين السياسيين في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، ناحوم برنياع، في أعقاب عمليات الطعن، أن “هذه بداية انتفاضة”.

واعتبر برنياع أن الأوضاع الحالية تشبه بمميزاتها الانتفاضة الأولى، التي بدأت في كانون الأول 1987 وانتهت في سنوات التسعين الأولى.

وردا على ما قاله قادة الجيش الصهيوني إن الأحداث في القدس والضفة من مواجهات وعمليات طعن وإطلاق نار، لا تعبر عن اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة،قال برنياع أن “هذا ما قالوه في بداية الانتفاضة الأولى”.

وادعى برنياع على أنه “لا توجد حلول عسكرية لما ادعى أنها “موجات إرهاب عفوية”. مناشدا جهاز “الشاباك” القبض على الفلسطينين “الذي يشكلون خطرا على أمن الدولة العبرية” على حد الزعم.

من جانبه، كتب المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هارئيل، أن “تطورات مختلفة حدثت في الشهور الأخيرة من شأنها أن تدل على أن أجهزة اللجم والكبح التي مارستها إسرائيل والسلطة الفلسطينية في السنوات العشر الأخيرة (باعتبار أن الانتفاضة الثانية انتهت بالعام 2005) بدأت تضعف”.

الصدى +فلسطين الان

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: