إشتقت لرؤياها ..

إشتقت لرؤياها حدائق النعمان

فكيف لا يشتاق لها من بات ساهرا

يغازل نجوم السماء منتظرا لقاها

ملأت الدنيا بجمالها

و لست لغير جمالها

من المعجبين

فما رد الحنين إليها جوابا

و لا زلت رغم غيابها من العاشقين

سأبحث عن طريق إلى جوارها

رغم أعين الحاقدين

و ألتمس كلماتي لها شعرا

فمن غير هوائها أصبحت من العاجزين

فقد أتتني ليال ليس يحمد جارها

فلم أجد في الحياة ما يعوض جوارها

فإن نار إشتياقها أيقضت جموع السامعين

و لتعظوا كلامي فقد أصبحت لرأياها من الناظرين

و لتعزفوا كلماتي لحنا

لعلها تكون من السامعين

و لست أطمإن عليها

إذا لم تكن عيني لها من الحارسين

فرفقا بنفسك فأنت تبيان لأحلى وردة في العالمين

____________________

علاء السماتي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: