copyright_aabadoluajansi_2015_20150828173016

إصابات في صفوف الفلسطينين خلال تفريق الجيش الصهيوني مسيرات بالضفة الغربية بـ”القوة”

إصابات  في صفوف الفلسطينين خلال تفريق الجيش الصهيوني  مسيرات بالضفة الغربية بـ”القوة”

الأناضول

أصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم الجمعة، بجراح، وبحالات اختناق، خلال تفريق الجيش الصهيوني ، للمسيرات الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري في عدة بلدات بالضفة الغربية المحتلة، بحسب بيان لجان المقاومة الشعبية، وشهود عيان.

وأوضح الشهود، أن الجيش الصهيوني  اعتقل فلسطينيًا ومتضامنًا أجنبيًا في مسيرة النبي صالح، واعتدى بالضرب المبرح على أطفال ونساء شاركوا في المسيرة، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجراح ورضوض.

وأضاف الشهود أن 3 مشاركين بالمسيرة أصيبوا بالرصاص المطاطي، وعشرات بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

وفي كفر قدوم، أصيب شاب برصاص حي في القدم، نقل للعلاج في مستشفى “رفيديا” الحكومي بنابلس، فيما أصيب العشرات بجراح، إثر إصابتهم بالرصاص المطاطي، تمّت معالجتهم ميدانيًا، بحسب بيان للجان المقاومة الشعبية.

وفي “بلعين”، و”نعلين”، و”المعصرة”، فرّق الجيش مسيرات مماثلة، واستخدم الرصاص المطاطي، والحي، وقنابل الغاز، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.

وعادة ما يستخدم الجيش الصهيوني  قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، والمياه العادمة، والرصاص الحي، لتفريق المسيرات التي تنطلق بعد صلاة الجمعة أسبوعيًا، في بلدات نعلين، وبلعين، والنبي صالح، غربي رام الله (وسط الضفة)، وكفر قدوم غربي نابلس (شمال)، والمعصرة غربي بيت لحم (جنوب).

وبدأت الكيان الصهيوني بناء جدار فاصل بين الضفة الغربية والكيان الصهيوني  في 2002، بحجج أمنية مفادها “منع تنفيذ هجمات فلسطينية ضد الكيان الصهيوني “، خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000.

ووفق تقديرات فلسطينية، فإن مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار، وحدود 1948 ( الكيان الصهيوني )، بلغت حوالي 680 كم مربع، عام 2012، أي نحو 12% من مساحة الضفة، منها حوالي 454 كم مربع أراضٍ زراعية ومراعٍ ومناطق مفتوحة، و117 كم مربع مستغلة كمستوطنات وقواعد عسكرية، و89 كم مربع غابات، إضافةً إلى 20 كم أراضٍ فلسطينية مبنية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: