إصابة فلسطينيين في اقتحام المسجد الأقصى لبدء فرض سيادة المحتل عليه

أصيب صباح الثلاثاء 25 فيفري 2014 فلسطينيون مرابطون بالمسجد الأقصى بجروح متفاوتة الخطورة بعد اقتحام من جنود الاحتلال
واندلعت المواجهات بعد محاولة الصهاينة إخراج المرابطين بالقوة لتسهيل اقتحام جماعات يهودية متطرفة لباحات المسجد
وقالت مصادر إعلامية أن عملية الاقتحام جرت بمنطقة باب المغاربة المؤدية الى حائط البراق غرب المسجد الاقصى التي جابها المرابطون بترديد الشعارات وهتافات الله اكبر”.
هذا وتأتي محاولة اقتحام الجماعات اليهودبية المتطرفة تزامنا مع مناقشة الكنيست الصهيوني اقتراحا قدمه عضو الكنيست من حزب (الليكود) موشي فيجلين لفرض السيادة الصهيونية على المسجد الاقصى.

وستعقد هذه الجلسة اليوم الثلاثاء بعد تأجيل استمر عدة ايام بقرار اتخذته رئاسة الكنيست بعد ادانات شديدة اللهجة صدرت عن مسؤولين فلسطينيين وكذلك من الاردن الذي يعتبر مسؤولا عن المسجد.

وكان الأردن أعرب عن احتجاجه على مداولات الكنيست بشأن الأقصى، مشدداً على أنها تتناقض واتفاق السلام الأردني-الصهيوني (1994) الذي نص على أنه “بما يتماشى مع إعلان واشنطن، تحترم إسرائيل الدور الحالي الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس، وعند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي ستعطي إسرائيل أولوية كبرى للدور الأردني التاريخي في هذه الأماكن”.

ومن جهتها أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة في بيان لها موافقة رئاسة الكنيست الصهيوني على بحث قضية نقل السيادة على المسجد الأقصى المبارك إلى المحتل في محاولة لشرعنة بسط السيادة الصهيونية عليه

واعتبرت الوزارة هذا التوجه بمثابة “اللعب بالنار، ومحاولة لتقويض المفاوضات الجارية بين الطرفين الفلسطيني والصهيوني التي انطلقت منذ أواخر جويلية الماضي ، وتفجير الأوضاع في المنطقة برمتها”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: