إضراب الأسرى يدخل يومه الـ53 و طبيش في يومه الـ108

يدخل الأسرى الإداريون المضربين عن الطعام يومها ال53 وسط تدهور خطير على حالتهم الصحية , في حين يدخل الأسير أيمن طبيش يومه ال108 في إضرابه, وسط تحذيرات

من إصابته بالشلل حيث يعاني من ضعف شديد في كافة أعضاء الجسم وعدم وضوح بالرؤية وأنه لا يستطيع التحرك إلا على كرسي عجلات.

وجه الاسير ايمن طبيش المضرب عن الطعام لليوم المائة والذي يقبع في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي نداء إلى جماهير الشعب الفلسطيني والى القيادة الفلسطينية وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية قال فيه أنه رغم خطورة الوضع الصحي الذي يمر فيه الاسرى المضربين فإنه لا تراجع ولا مساومة على كسر الاعتقال الإداري الجائر بحق الاسرى.

وجاء في رسالة أيمن “يا أهلنا في كل شوارع مدننا وأزقة وحواري قرانا ومخيماتنا يا من حجبتنا عنكم اشياك وقيود الأم وجدرانه في الأسر، لكم منا كل المحبة والتقدير، فهذا الوفاء والإخلاص في تضامنكم معنا يشحذ هممنا وإرادتنا ويزيدنا ثقة وإيمانا أننا لسنا وحدنا، نحن معا أغلقنا طرق الرحيل وعلى مصراعيها فتحنا كل أبواب العودة”.

ويذكر أن الأسير أيمن علي سليمان طبيش سكان دورا الخليل يخوض إضرابا ضد الاعتقال الإداري منذ 28/2/2014 وقد جرى تمديد اعتقاله بتاريخ 8/4/2014 لثلاثة شهور أخرى، وهو أسير سابق أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب 6 سنوات أغلبها اعتقال إداري.

وكان الأسرى في سجون الاحتلال ورغم إضرابهم عن الطعام  وأوضاعهم الصحية السيئة إلا ان الاخبار المتتالية بشأن اختطاف ثلاثة مستوطنين ادخل الفرحة إلي قلوبهم .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: