إضراب بالخليل حدادًا على الشهيد “محمد الفقيه “و الصحافة العبرية تكشف مشاركة سلطة عباس في عملية اغتياله بصوريف

[ads2]

عمّ الاضراب والحداد التجاري، اليوم الأربعاء 27 جويلية 2016  ، بلدة دورا جنوب الخليل، استنكارا لعملية تصفية واغتيال الشهيد محمد جبارة الفقيه ( 29 عاما)مساء امس الثلاثاء .

وارتقى الشهيد الفقيه  بعد مطاردته من قبل قوات الاحتلال، لاتهامه بالوقوف وراء عملية “عتنائيل” جنوب الخليل، والتي أسفرت عن مقتل حاخام اسرائيلي، وإصابة آخرين.

وأفادت مصادر محلية، أن الاضراب التجاري شمل كافة المرافق والمؤسسات التجارية في البلدة، مسقط رأس الشهيد.

ويذكر أن الشهيد محمد الفقيه كان ضمن المجموعة التي قامت بعملية عنتائيل في 1 جويلية 2016 وقتل فيها الحاخام ميخائيل مارك  وهو المسؤول عن المدرسة الدينية في مستوطنة عنتائيل و ابن خال رئيس جهاد الموساد “يوسي كوهين”.

هذا وقد كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، عن دور مهم للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، في عملية اغتيال الشهيد القسامي محمد الفقيه بصوريف غرب مدينة الخليل.

وقال “أليكس فيشمان” المحلل العسكري لـ”يديعوت”، إن السلطة ساعدت بشكل كبير في تقديم المعلومات التي أدت إلى اغتيال الناشط في حماس محمد الفقيه بمدينة الخليل”.

وأكد “فيشمان”، أن التنسيق بين السلطة وجيش الاحتلال على قدم وساق على أكثر من صعيد، وكانت هناك تحركات ميدانية ببن قوات الجيش وأفرع من أجهزة السلطة، وذلك ضمن التنسيق الأمني المتواصل بين الجانبين.

ووفق تقرير مفصل نشرته صحيفة “يديعوت” عن عملية اغتيال الشهيد الفقيه، قالت أن معلومات استخباراتية أكيدة، وصلت لجهاز الأمن العام (الشاباك)، تفيد بأن الشهيد الفقيه متواجد بمنزل بصوريف.

واندلع اشتباك مسلح لأكثر من 7 ساعات متواصلة بين الشهيد محمد الفقيه، والذي يتهمه الاحتلال بتنفيذ عملية “عنتائيل” والتي قتل فيها حاخام إسرائيلي، وبين جنود الاحتلال.

ودمر الاحتلال المنزل الذي يتحصن فيه الشهيد محمد الفقيه، واستخدم في تدمير المنزل أسلوب تفجير “طنجرة الضغط”، وأصيب خلال العملية عدد من المواطنين.

وتبنت حركة “حماس” وجناحها العسكري “كتائب القسام” الشهيد محمد الفقيه، وقالت “إن الشهيد البطل الفقيه كان من خيرة أبناء فلسطين الذين عرفتهم السجون، وقدموا لوطنهم وقضيتهم، حيث قضى من عمره الكثير في سجون الاحتلال، وكان ملازمًا للقرآن ومن حفظته، ومحبوبًا بين إخوته المجاهدين“.

وأشادت الحركة، في تضحية وجهاد الفقيه، وأضافت:”تكبِر حركة حماس في شهيدها البطل الذي نفذ عملية إطلاق النار البطولية بالقرب من مغتصبة عتنائيل وقتل فيها صهيونيًا وأصاب آخرين”، مشيرة قوات الاحتلال في الفترة الماضية، بعد رفضه تسليم نفسه رغم كل المضايقات التي تعرضت لها عائلته.

هذا ويشار إلى أن الشهيد الفقيه كان قد أمضى 5 سنوات في سجون الاحتلال لانتسابه لحركة الجهاد الإسلامي، وانتقل خلالها لصفوف حركة حماس.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: