إطلاق سراح السفير الأردني بطرابلس فواز العيطان

تم اليوم الثلاثاء 13 ماي 2014 إطلاق سراح سفير الأردن بطرابلس فواز العيطان الذي اختطف الشهر الماضي من قبل جماعة طالبت بإطلاق سراح الليبي محمد الدرسي المعتقل بالسجون الأردنية مقابل الإفراج عن العيطان
وقد أكدت قناة الجزيرة عن طريق مراسلها بالأردن حسن الشوبكي وصول السفير العيطان إلى عمان واستقباله من قبل رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور
وأضاف الشوبكي أن العيطان صرح لدى وصوله إلى بلاده أنه بصحة جيدة وعومل معاملة حسنة من قبل خاطفيه
ومن جهته رجح مراسل الجزيرة بطرابلس أحمد خليفة أن تكون الطائرة التي أقلت السفير الأردني إلى بلاده ،هي نفسها التي أقلت المعتقل الليبي لدى الأردن محمد الدرسيالمحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في عام 2000 بتهمة التخطيط لتفجير المطار الرئيسي في البلاد
و أضاف خليفة أن الأنباء تواترت عن وصول الدرسي إلى موطنه في بنغازي دون أن يؤكد ذلك.
وكان مسلحون قد اختطفوا السفير الأردني في طرابلس فواز العيطان الشهر الماضي، وطالبوا بالإفراج عن الدرسي و بالكف عن تعذيب الإسلاميين بالسجون الأردنية و بإطلاق سراح معتقلين من بينهم الليبي محمد سعيد غيث الدرسي
وقد أدان بيان صادر عن جمعية حقوقية أردنية ممارسات التعذيب المنهجية التي تستخدم في السجون المحلية بالمسئولية المباشرة عن إختطاف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان، معتبرا أن التنكيل بالمساجين وخصوصا الإسلاميين أصبح سلوكا معتادا يمكنه أن يجر الإنتقام على الأردنيين ويشكل خطرا عليهم.

و قد أعلنت الجمعية الأردنية للدفاع عن المعتقلين السياسيين في الأردن أنها سبق أن طالبت الأجهزة الأمنية بالإفراج عن السجين الليبي الجنسية “محمد سعيد غيث الدرسي” حيث انه كان في مستشفى التوتنجي في سحاب وكان وضعه الصحي سيء وخطير.
وحملت لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسين الحكومة الأردنية مسؤولية ما قامت به مجموعة مسلحة باختطاف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان حيث أن الأجهزة الأمنية أساءت معاملة السجناء في الأردن وانتهكت حقوق الإنسان وخاصة اتفاقية جنيف الموقعة مع الأردن
وحذرت اللجنة من أن الأردن سيشهد الكثير من عمليات الاختطاف من عسكريين ودبلوماسيين ما دام يوجد ممارسات تعذيب داخل مخيمات اللاجئين السورين وداخل السجون الأردنية

ويذكر أن جماعة ليبية قامت بخطف ديبلوماسيين تونسيين يعملان بالسفارة التونسية بطرابلس وهما العروسي القنطاسي و محمد بالشيخ ومازال مصيرهما مجهولا إلى حد الان
وتطالب المجموعة الخاطفة مقايضتهما بليبيين اثنين حكم عليهما بالسجن لمدة 20 عاما بسبب تورطهما في هجوم مسلح على عسكريين تونسيين في منطقة الروحية من ولاية سليانة ،في ماي 2011.
و المتهمان الليبيان هما حافظ الضبع وكنيته أبو أيوب عيش وعماد اللواج بدر وكنيته أبو جعفر الليبي ،و أدانت المحكمة المتهمين بست تهم هي القتل مع سبق الإصرار والتآمر وتشكيل عصابة أشرار والاحتجاز ونقل وإنتاج أسلحة ودخول الاراضي التونسية بطريقة غير مشروعة.
و أدت هذه الأحداث إلى مقتل المقدم بالجيش الوطني الطاهر العياري والرقيب الأول وليد الحاجي وجرح العريف صغير المباركي ومقتل سفيان بن عمر وعبد الوهاب حميد المنتمين إلى المجموعة الإرهابية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: