” إعتقال أعضاء الفلاقة:قرار السفير الأمريكي جاكوب والاس ” … بقلم أسامة بن رجب

 

ألقت الوحدات الامنية  الثلاثاء 10فيفري 2015 القبض على 6شباب ينشطون في مجموعة ”الفلاقة” بتهمة تخريب و سرقة و قرصنة بعض المواقع الالكتروني حسب رواية الداخلية

 

تخالهم  للوهلة الأولى لمّا تتابع التقارير الإعلامية المتلفزة التي غطّت الحدث  خلية إرهابية تم القبض عليها بصدد تفجير مرافق عمومية  حيث تجد مجموعة من الشباب مكبلي الأيادي وجوهم قبلة الحائط و الموحجوز أمامهم.. المحجوز مجموعة من الحواسيب وبعض الأدوات الإلكترونية .

 

و في الحقيقة هم مجموعة من الشباب المبدع في مجال السلامة المعلوماتية  على سبيل المثال منهم الشاب أحمد الجربي شاب صغير السن نابغة  في مجال البرمجيات و الإعلامية سبق له أن تعامل  مع كبرى الشركات العالمية كمايكروسوفت و غوغل و غيرها حيث يقوم بإكتشاف الثغرات في أنظمة الحماية في مواقع تلك الشركات ثم يراسل الشركة ويعلمهم بالثغرة وكيفية تلافيها ليحصل على مكافئة مالية من تلك الشركات .. الشركات التي يعمل بيها كبار المختصين العالمين إستطاع هذا الشاب التفوق عليهم رغم صغر سنه 18 سنة

 

في نفس السياق صرّح رئيس حزب القراصنة صلاح كشك أن اعتقال عناصر من مجموعة الفلاقة المختصين أساسا في قرصنة المواقع الالكترونية تم بقرار السفير الأمريكي بتونس جاكوب والاس.

 

وأفاد كشك في تصريح الخميس 12 فيفري على أمواج إذاعة جوهرة اف أم بأن مناضلى الفلاقة أقلقوا الغرب وخاصة الصهاينة من خلال ضرب مواقعهم على الانترنت.

واستغرب من أن وزارة الداخلية أفادت إن ايقاف عناصر الفلاقة يأتى في إطار ضرب الرّوافد الإعلاميّة للعناصر الإرهابية الناشطة على الشبكة العنكبُوتيّة.

وتحدّى وزارة الداخلية أن تثبت علاقة الفلاقة بالعناصر الإرهابية مشدّدا على أن معظم أهداف الفلاقة هي مواقع غربية وصهيونية مضيفا بأن ذلك دليل على أن ايقافهم قرار خارجي.

 

هكذا تتعامل دولة الحداثة المزعومة مع شبابها فمثال الشاب أحمد و زمالائه ليس الأول ولن يكون الأخير فغيرهم كُثر مِمّن أبدعو في مجالات عدة بإمكانياتهم الخاصة فلم يجد من الدولة إلا التصدي و التهميش وتلفيق التهم جزافا عوض تكريمهم ودعمهم والشد على أيديهم في سبيل مزيد التطور والإبداع .. لكن هيهات هذا يحصل في دول مبدئية تسعى للتقدم و للسيطرة على العالم  فتقدر طاقات شبابها لا دولة إرتضت المستعمر قبلة لا همّ للمسؤولين فيها غير أرضاء أسيادهم…

بقلم أسامة بن رجب -ناشط سياسي-

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: