إعلام القذارة.. دعايتكم السوداء مكشوفة في اسطبلكم المتداعي.. (مقال/ رانيا الذوادي)

إذا تكالب المنافقون على تشويه طرف بعينه فأعلم أنّه على حقّ و قد كشف عوراتهم و فضح أساليبهم الدنيئة و مخطّطاتهم المسمومة..

حملة مسعورة من “إعلام الحجامة” ضدّ موقع الصدى حيث يصفونه بالإرهابي.. كيف لا و تهمة الإرهاب صارت بطاقات يوزّعها أعداء الثورة على كلّ من يعرّيهم و يكشف قذارتهم للرأي العام. ففي إطار ديمقراطيتهم الخدّاعة ممنوع على أي طرف دونهم الخوض و الكشف عن مغالطات أو تجاوزات أو خروقات.

مخطّط قذر و لكنّه مكشوف من إعلام رضع الذلّ عقودا فالمخنّث “اللحّاس” سفيان بن حميدة يصف الصدى بالموقع الإرهابي و يوصي بتتبّع المشرفين عليه..

حتى الحرباوي سمير الوافي شارك في اللعبة القذرة و استغلّ خطأ إحدى المدوّنات بالموقع و التي وقعت في فخّ بروفيل ينتحل شخصية الوافي و نشرت مقالا ثم وقع حذفه و الاعتذار لسمير الوافي في الصفحة الرسمية للموقع.
الوافي استغل ذلك الخطأ ليخرج ما في فؤاده المريض من حقد على موقع الصدى و يتّهمه بصناعة الأكاذيب. و رغم اعترافه بوجود بروفيل ينتحل شخصيته إلاّ أنّه تغاضى عن قبول الاعتذار و ذلك لأنّ السماح من شيم الكرام و ليس من طباع اللئام.

نحن نعتبر تصرّفهم طبعيا لأنّ حربهم لـ 3 سنوات كاملة من أجل عودة أسيادهم و مموّليهم للحكم و عودة المقَاطَعَة تونس إليهم” تدفعهم لمزيد الاصرار لانجاح مخطّطهم. و كلّ الوسائل متاحة في حربهم القذرة بدءًا من التشويه وصول للاتّهام و تلفيق القضايا.
فقط أختم بما هو أهمّ من كلّ ما ذكرت أنّنا لا نخاف في الحقّ لومة لائم و لن يثنينا القذرون عن مواصلة المشوار علة نفس المبادئ “الثورة و الإسلام”.

و -تحيا تونس- أرض الفلاقة الأحرار التي تبقى فيها الأسود أسودا و الكلاب كلابا..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: