إعلام و صحفيو العار.. لم تعد وضاعتكم تفاجئنا.. (مقـال/ رانيــا الـذوادي)

لم يعد إعلام و صحفيو العار يفاجئوننا و لم تعد تصريحاتهم أو افتراءاتهم على الشرفاء تثير استغرابنا..

لم تدهشني إدانتهم لعملية القدس البطولية التي قتل فيها 5 صهاينة.. و كان متوقّعا أنّ الحدث سيوظّف في المرحلة الحالية و تحديدا في ضرب بعض الحملات الانتخابية في سباق الرئاسة، حيث توجّهت أصابع الاتهام للرئيس المنصف المرزوقي و كلّ مسانديه. كيف لا و حملتهم المسعورة قد اشتدّ وطيسها مع اقتراب الحسم في مسابقة زعامة تونس التي لا يرون جديرا بها إلاّ أحد أولياء نعمتهم من نظام الدكتاتورية، فكلّ الوسائل الغبية و اللامعقولة تُبرِّرُها غايتهم المنشودة.

و في هذا السياق أفحمنا الصحفي “المغوار” لطفي لعماري، الأسد على أنصار الثورة التونسية و النعامة مع اليسار المتطرّف، بتحميله المرزوقي مسؤولية قتل الصهاينة الخمس و التحريض على استهدافهم!! هل بعد هذا الافتراء افتراء ؟؟

سحقا لهكذا صحفيين أشباه رجال رضعوا الجهالة و النفاق دهرا.. و سحقا لكلّ من يصف فدائيي فلسطين باليساريين و الذلّ لكلّ رخيص يشفق على الصهاينة الذين اغتصبوا أراضيهم و قَتّلوا في الماضي القريب آلاف الفلسطينيين و فجّروا رؤوس أطفال غزّة و شرّدوا مئات الآلاف و هدّموا مساجدها التي لم نر على إثرها “لهيبا باردا” للطفي لعماري الذي يصفونه بالصحفي “النارّي” في خِرَقِهم الإعلامية و لا فضاءا حواريا واحدا يجرّم و يندّد بالمجازر التي ارتكبتها الحكومة الصهيونية و جيشها الجبان الذي زعم أنّه يهدّم أنفاق المقاومة الفلسطينية الباسلة، في حين أنّه هدّم أحياء سكنية بأكملها مئاتُ المنازل فيها سقطت رُكامًا على متساكنيها و هم أحياء.

أختم قولي بأن لا عزاء للمنافقين المتاجرين بقضية فلسطين.. و لينظر إعلاميو العار للرجال في فلسطين يجاهدون و يحاربون عن قضيّة أمّة بأسرها قضية الأرض المغتصبة و الأقصى المستهدف بالتدنيس يوميا و خسئ من كافح و لا يزال لأجل تثبيت عَمَالته و وضاعته التي تجاوزت حدود القرف.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: