asma

إفتتاح شارع بتركيا يحمل إسم الشهيدة “أسماء البلتاجي”

 

فتتحت بلدية “اسنلر. ESENLER” باسطنبول-الخميس الماضي 11 سبتمبر- شارعاً للأطفال يحمل اسم “أسماء البلتاجي” تخليداً لذكرى أسماء البلتاجي شهيدة “مجزرة رابعة العدوية”، كما رفعت مؤسسة تابعة لدية “ESENLER” في اسطنبول بتركيا، اسم “أسماء البلتاجي” وإشارة رابعة، على مبني المؤسسة.

وكانت وزيرةالأسرة والسياسات الإجتماعية التركية “عائشة نور إسلام” ورئيس بلدية “اسنلر” قد إفتتحت الشارع, كما حضر الإفتتاح “عمار البلتاجي” الشقيق الأكبر للشهيدة أسماء البلتاجي.

ويعد الشارع هو الأول من نوعه في تركيا حيث خصص للأطفال, ليمارسوا فيه كل الأنشطة التي تساعدهم على تنمية قدراتهم الذهنية والبدنية, وزود بكاميرات مراقبة لحماية الأطفال, كما زود بدار سينما للأطفال ومكتبة، وتم إغلاقه أمام حركة المرور.

وأشارت الوزيرة التركية في كلمتها في حفل الإفتتاح إلى أن سبب إطلاق أسم “أسماء البلتاجى” على المدرسة، قائلة: “أنه أقل شئ يمكن فعله من أجل إخواننا المسلمين الذين لم يحظوا بنفس قدرنا، فأردت أن أقدم هذا كتخليدا لذكرى “أسماء البلتاجى” وللتذكر أننا لم نغفل عنهم يوما”، وفقاً لوكالات الأنباء التركية.

وأضافت الوزيرة: “أنه لمن دواعي سروري أن أفعل هذا، لأن أسماء أصبحت رمزاً للطفولة البريئة، كما أنها كانت تعلم القرآن للفتيات، فهذا أقل شئ يمكن فعله”.

وفي نهاية جولتها قامت الوزيرة بتسليم 6 شهادات لخريجى جامعة “الأم” من أصل 200 طالب، وبعدها قامت بقص شريط الصرح التعليمى المُسمى ب “الأم – الفتاة- أسماء البلتاجى”.

ومن جانبه “عمار البلتاجي”-شقيق الشهيدة أسماء- قال في كلمته أنه يعتبر هذا العمل إستمرارا لرسالة الشهداء في الحياة، وإحياء لنموذج رابعة الذي مثلته أسماء، كما أنه دليل على أن رسالة الشهداء وسعيهم للحق والعدل والخير والجمال ولمقاومة الظلم لا زال حياً فينا وفي الأجيال الجديدة.
وأضاف:”نريد أن يكون هذا العمل ومثله وفاءً لدماء الشهداء، ونريد أن يكون ما حدث في مصر درساً للعالم الإسلامي ولكل أحرار العالم، فالشهداء الذين قدموا أرواحهم في غزة ومصر وسوريا وأسطول الحرية كانوا يسعون للعدل والحرية والتمرد على الظلم والطغيان، أما الذين قتلوهم فقد فقدوا كل معاني الإنسانية والشرف والأخلاق لكنهم لم يقتلوا النور والرسالة التي حملها الشهداء الأحياء فينا والباقين بآثارهم والأعمال التي تحفظ ذكرهم مثل هذا العمل العظيم “.

وأكد “عمار”:”أن أسماء كانت مشغولة بالأمة والوطن والثورة معاً، وكانت تحب الأطفال وتحرص على تعليمهم القرآن والأخلاق، قبل أن ترحل في سنٍ بين أواخر الصبا وأول الشباب فلم نسعد بصحبتها كثيراً ، لكن ندعو الله أن يجمعنا بها في الآخرة حيث يلقى الظالمون حساباً عادلاً” .

يأتي إطلاق أسم الشهيدة “أسماء البلتاجي” بتركيا للمرة الثانية، فمن قبل أفتتحت حديقة عامة باسم الشهيدة أسماء البلتاجي تخليداً لها.

10616140_945786548780478_6952307906703492757_n

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: