زياد عطية 3

إلى الثورجي ابن السابع من نوفمبر و سنوات التغيير لطفي العماري : “ان لم تستح فافعل ما شئت “( الصحفي زياد عطية)

البارحة و أنا أتابع برنامج كلام الناس بقناة الحوار التونسي ، لفت أنظاري مجددا الذي يدعي في نفسه صحفي و اعلامي لطفي العماري ، الذي تدخل في أكثر من مناسبة لابداء أرائه في بعض المواقف صحبة زميلته ماي القصوري ، التي حولها فحدث و لا حرج .
البارحة تابعت بحسرة و ألم كبيرين كيف لصحفي مثل لطفي العماري لا زال يستبله في الشعب التونسي و يظهر علينا في ثوب البطل ، و لا يزال الى يوم الناس هذا يحلل و يحاجج عبر الفضائيات باسم الثورة ، و يناقش عبر بلاتوات التلفاز .

[ads2]
هذا الرجل الذي باع ذمته رخيصة من أجل المال لنظام بن علي ، و أجرم في حق الشعب التونسي لسنوات طويلة عبر كتاباته الكاذبة و الزائفة ، و أخفى حقيقة العصابة الطرابلسية الذي كانت له علاقة بهم ، هاهو اليوم يظهر علينا بطلا مغورا .
لطفي العماري صاحب التاريخ الأسود ، الذي كان من اعلاميي الفساد و التزييف على جرائم النظام التجمعي يخرج علينا عبر قناة الحوار التونسي يريد أن يعلمنا معنى الثورة و مقتضيات الواقع و العصر .
لطفي العماري الذي أعتبر ما حدث في سنة 2008 بالحوض المنجمي ليس حقيقة بل مجرد كلام فارغ يراد به الفوضى لا غير ، في مقالاته الشهيرة على ذلك عندما أعتبر من لم يرى كما لم يسمع .
لطفي العماري الذي أعتبر بن علي رجل المرحلة ، صاحب القرارات الريادية و حرر الانسان في تونس ، اليوم يدجل علينا عبر التلفاز ليكون بطلا في القول و الفعل و محللا و سياسيا و اعلاميا .

التاريخ لا يرحم ، فالتاريخ يزال يكتب لكل انسان ما فعل أقترف و لطفي العماري من الذين أجرموا بالأمس مع نظام بن علي بالكذب و الفساد ، اليوم أصبح بيننا بطلا و محللا .
و هذه في الصورة كلمة لك يا من تدعي في العلم فلسفة و مقالة شهيرة على ‘بوك الحنين بن علي’ …
ان لم تستح فأفعل ما شئت يا لطفي العماري

لطفي عماري مقال

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: