إلى المحتفلين ب “عيد الحب” روح المدى – الشاعر بحري عرفاوي

إلى المحتفلين ب “عيد الحب” روح المدى

كلُّ اللواتي لقيتُهُنَّ سألنَني:

كيف انتهيتَ بقاعِ عُمْرك مُفْرَدأ؟

كيفَ انتهيْتَ تزفُّ حُلمَك للمَدَى؟

ذا نِصْفُ عُمْرِك قد مَضَى ذا نِصفُ شِيبِكَ قد بَدَا

وأنتَ بَعْدُ المُبْتَدا.

كل اللواتي لقِينَني صَوّرنني وأقَمْنَ فيَّ موعِدا إلا التي صَوّرتُها…

لمْ ألقَها أوْ كلما هَمَّ الفؤادُ بِطيْفِها

كانتْ سرابًا بِدَدَا

سُبْحانك اللهمّ لا أحدَ سواك …

لا أحدا ولكني سَأنصرفُ…

لأخلقها من طينةٍ أخرى ومن روح المدى

سبحانك اللهمَّ لا أحدَ سواكَ …

لا أحدا

وسُبْحَانهُ الحُبَّ الذي يخلقُ ما يشاءْ خلقًا سَوِيَّا مُفْرَدا

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: