إلى النّاعق بحلّ الأحزاب الثّورية ( شعر عبد العزيز المدفعي)

 

إلى النّاعق بحلّ الأحزاب الثّورية ،
أقول :
ــــــــــــــــــ
بُلِّغْتُ قوْلاً للقَمِيءِ الأخْنَسِ
وأخِ الوضاعةِ في عِدادِ الأنْفُسِ :
أنّ السّياسة تقتضي في عُرفه
لا حِزبَ يبقى غيرَ ذاكَ الأنْجَسِ
ونَعودُ نمشي خلفَ شيْخٍ هالِكٍ
وتعودُ تونس للنّظام المُفْلِسِ
يا (طَيِّبٌ) ، والطّيبُ منك مُبَرَّأٌ ،
قد بِعْتَ نفسَك في المَزادِ الأبْخَسِ
(بكّوشُ) فالزَمْ شأنَ سيِّدِ نِعْمةٍ
واصحَبْ زعيمَ الغيِّ مثلَ المُرْكَسِ
ما أنت إلا كالبضاعة تُقْتَنَى
ما كنتَ فينا باللّبيبِ الكَيِّسِ
إنّا لسانُ النّار فاحذرْ أُورَها
والهُجْرُ يُردِي ، فلتكُن كالمُبْلِسِ
أغدوْتَ تنطِقُ يا صغيرُ مُهدِّدًا
والعَهْدُ أنّكَ عِشتَ مثل الأخْرَسِ
فاصمُتْ ، عَدِمْتُكَ ، لستَ أهْلَ نِزالِنا
لا تنتَفِخْ كالهِرّ أوْ كالهِجْرِسِ
والزمْ مكانًا عندَ رِجْلِ عَجوزكم
وامكُثْ كعَبْدٍ مُوثَقٍ في المجْلِسِ
أيّانَ تلقَى للكرامةِ ريحَها؟
أتخالُ أنّكَ نِدُّ ربّ البُرْنُسِ ؟


ـــــــــــ عبدالعزيزالمدفعي ــــــــــ
2014/11/12

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: