إلى شعب ثورة الكرامة: ارفضوا عطايا السيسي الذي يقول لشعبه “أنا مش قادر أديك” ( بقلم ليلى العود)

لسائل أن يسأل ما هي غاية الانقلابي عبد الفتاح السيسي في إرسال معونات للشعب التونسي إثر موجة البرد والثلوج وهو القائل لشعبه ” أنا مش قادر أديك “؟
هل أصبح السيسي  فجأة رحيما بعد قتل و سجن الآلاف من شعب مصر الأبي واغتصاب النساء في سجونه؟
هل حقق الرفاهية لشعب مصر حتى أصبح يبحث عن الشعوب الفقيرة ليتكرم عليها ؟

بل هل أنهى مساهمته  في حصار أشقائنا الفلسطينيين في غزة وحرمانهم  من العلاج والغذاء والحياة الكريمة؟

إن السيسي الذي يقول لشعبه ” أنا  مش قادر أديك “لم يصبح رحيما ولا كريما فجأة بل فكر وقدر أن هذه هي فرصته لشراء ذمة الشعب التونسي ورمي بعض المعونات له لقبول انقلابه الدموي ولعدم الاعتراض على مجيئه لتونس في أول مناسبة توجه له الدعوة من حلفائه في تونس بعد وصولهم للحكم
ولماذا  لا يفكر السيسي في شراء ذمة أبناء الشعب التونس بعد قول   الباجي القائد السبسي أنه يستطيع شراء الذمم بقارورة زيت وعلبة سجائر لانتخابه ؟
يا أبناء تونس تذكروا الشعار الذي رفع في ثورتنا المباركة ” خبز وماء وبن علي لا ”
تذكروا يا أبناء تونس المتضررين من البرد والثلوج أن ثورتنا ثورةكرامة ولا تقبلوا ما يصلكم من هذا الذي قال لشعبه ” أنا مش قادر أديك ” ليتاجر الان بمعاناتكم …
نعم لقد حكى لي أخوة مصريون اليوم أن شعب مصر يأكل من “الزبالة “على حد تعبيرهم

فليذهب السيسي ليطعم شعبه أولا وليبقى بعيدا عن أرض الشهيد فرحات حشاد الذي قال: ” الكرامة قبل الخبز ولا يستحق الحياة من لا يدافع عن كرامته”
وختاما أقول لي ثقة كبيرة في كرامة شعبنا خاصة وقد سمعت أمس في بعض الفضائيات أحد المتضررين من موجة البرد والثلوج وهو يقول : “نحن لسنا في حاجة إلى ” مقرونة وسميد ” بل لفتح الطريق وإزاحة الثلوج لنذهب لعملنا ونرى شؤوننا ”
و إن كانت عطايا السيسي الملوثة هي مقدمة لمجيئه لتونس الكرامة ولتقديم  الدروس في قتل الشعوب بحجة تلقيه تفويضا في ذلك فلا مرحبا بعطاياه ولا يشرف شعب تونس استقبال قاتل شعبه ومجوعه على أرضه

وتجوع الحرة ولا تأكل بثدييها أيها السيسي

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: