إلى وزير التربية: فتح ملف الثروات المنهوبة من بين الحلول لانهاء أزمة التعليم ( بقلم ليلى العود)

 إلى وزير التربية: فتح ملف الثروات المنهوبة من بين الحلول لانهاء أزمة التعليم ( بقلم ليلى العود)

من بين الحلول التي أقترحها لإنهاء الأزمة بين المعلمين والأساتذة من جهة ووزارة التربية من جهة أخرى أن يسعى الوزير ناجي جلول إلى المطالبة من موقعه يفتح ملف الثروات المنهوبة لينعم المربي كغيره من أبناء الوطن بعائدات هذه الثروات عوض اللهث وراء الدروس الخصوصية التي ساهمت من جهتها بنسبة أو بأخرى في تدهور التعليم حيث اصبح التلاميذ يتلقون هذه الدروس لغاية الأعداد والمعدل فقط والدليل أن تلامذتنا بالرغم من المعدلات المرتفعة- بفضل الدروس الخصوصية وما ييتسرب فيها من مواضيع الامتحانات – تكون رؤوسهم في آخر السنة الدراسية فارغة من أي معلومة لأن كل ما قاموا به هو الحفظ للامتحان للحصول على معدل يضمن لهم الارتقاء فقط … ولا تهمهم في النهاية تلك المعلومات ومناهج التعليم البالية التي تلقونها طبلة سنة و يعبرون عن رفضها بإلقاء كتبهم وكراساتهم أمام المؤسسات التعليمية في آخر السنة الدراسية و لسان حالهم في ذلك :”ردت إليكم بضاعتكم “.

[ads1]
كما ساهمت الدروس الخصوصية في إنهاك جيب الآباء و أضرت بعلاقة المربي بالتلاميذ وأوليائهم مما أدى إلى تفاقم العنف اللفظي والمادي في المؤسسة التربوية  …هذه المؤسسة التي فقدت دورها التربوي منذ سنوات وأصبج كل طرف يلقي مسؤولية هذا الوضع الخطير على الطرف الآخر ( المربي على التلاميذ وأوليائهم والعكس بالعكس ) إلى ان انعدمت القدوة الصالحة للناشئة وأصبحنا مع كل سنة دراسية نجد أنفسنا أمام وضع أخطر في سلوك التلاميذ مثل التدخين العلني وتعاطي المخدرات وغيرها من الممارسات التي تتطلب عودة الدور التربوي للمؤسسات التعليمية فورا.
فأزمة التعليم عندنا تداخل فيها الجانب المادي والاجتماعي والثقافي والتربوي ومناهج تعليم بالية لا تثبت الانتماء والهوية ولا تخرج جيلا يستنبط علوم العصر و آن الأوان أن يقام معها حوار وطني جدي للبحث في علاج هذا الوضع المزري الذي فقد فيه التلاميذ القدوة الحسنة ليصبح حالهم وحال الكبار في الوزارة المعنية والمؤسسات التعليمية كما قال المعري
جميعنا يخبط في حندس
قد استوى الناشئ والكهل
فمتى تصل الثورة إلى المناهج التعليمية؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: