إمكانية الترفيع في سعر الإسمنت إلى 13 دينارا للكيس الواحد !

[ads2]

أعرب رئيس غرفة مصنّعي الإسمنت عن تخوفه من تفاقم العجز في توفير فحم البترول الذي يتم حاليا توريده عن طريق شركة الفولاذ بصفة ظرفية إلى حين انتهاء أشغال ميناء معمل الاسمنت ببنزرت، مؤكدا على أن عدم قدرة شركة الفولاذ على استيعاب البواخر والكميات الكبيرة من هذه المادة سيتسبب في نقص المادة الأساسية لصنع الاسمنت.

كما أفاد رئيس الغرفة بأن النقص الحاصل في مادة فحم البترول يمكن أن يتسبب في غلق مصانع الاسمنت أو الالتجاء إلى استعمال الغاز الطبيعي كبديل والذي سيؤدي إلى ارتفاع سعر كيس الاسمنت من 7.5 دينار إلى 13 دينارا، وذلك خلال اجتماع بمقر وزارة الصناعة بإشراف المدير العام للصناعات المعملية وبحضور الرؤساء المديرين العامين لمختلف الشركات التونسية والأجنبية لقطاع الاسمنت.

وقال المدير العام للصناعات المعملية أن وزارة الصناعة “تتعهد بحل هذه الإشكالية الظرفية وهي بصدد العمل على إيجاد حلول الكفيلة بحل هذه الإشكالية الظرفية وهي بصدد العمل على إيجاد حلول بديلة لمعالجة هذه الوضعية بالتنسيق مع جميع الأطراف المتدخلة وخاصة منها وزارة النقل وديوان البحرية التجارية والموانئ” .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: