إنقاذ الصهاينة بمبادرة مصرية تقتضي وقف إطلاق النار في غزة

على إثر تكثيف المقاومة الفلسطينية ضرباتها الصاروخية  وتحقيقها خسارات بشرية ومادية جسيمة ضد الكيان الصهيوني  ومدنه من بينها تل أبيب سارعت مصر بتقديم مبادرة تقتضي وقف إطلاق النار بين الجانبين بدء من صباح الثلاثاء 15 جويلية 2014

ونصت المبادرة المصرية بأن ” يقوم الكيان الصهيوني بوقف جميع الأعمال العدائية على قطاع غزة بر وبحرا وجوا، مع التأكيد على عدم تنفيذ أي عمليات اجتياح بري لقطاع غزة أو استهداف المدنيين”،  وتقوم في المقابل كافة الفصائل الفلسطينية بإيقاف توجيه الصواريخ من قطاع غزة تجاه المدن الفلسطينية المحتلة جوا وبحرا وبرا وتحت الأرض

ونصت المبادرة أيضا على فتح المعابر الحدودية وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبرها في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض. وتشير إلى أن القضايا الأخرى -بما في ذلك موضوع الأمن- سيتم بحثها مع الطرفين.

كما جاء في المبادرة بأن تستقبل مصر وفودا “رفيعة المستوى” من الحكومة الصهيونية والفصائل الفلسطينية خلال 48 ساعة منذ بدء تنفيذ المبادرة لاستكمال مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال إجراءات بناء الثقة بين الطرفين، على أن تتم المباحثات مع الطرفين كل على حدة طبقا لتفاهمات تثبيت التهدئة بالقاهرة التي تم التوصل إليها عام 2012 إبان حكم الرئيس الشرعي لمصر محمد مرسي

ونصت المبادرة المصرية على أن يلتزم الطرفان “بعدم القيام بأي أعمال من شأنها التأثير سلبا على تنفيذ التفاهمات”، وكذلك أن تحصل مصر على “ضمانات من الطرفين بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه”

هذا وقد قال  مراسل الجزيرة إلياس كرام في عسقلان  إن المبادرة المصرية تتضمن شقا اقتصاديا بأن يسمح الكيان الصهيوني بدخول مواد الغذاء للقطاع والسماح للصيادين بالتعمق أكثر في البحر للصيد والسماح للمزارعين الذين لديهم أراض قرب الشريط الحدودي بالفلاحة.

وأضاف أن هناك مطلبا فلسطينيا أن يشمل الاتفاق إطلاق سراح المحررين الذين اعتقلهم الكيان المحتل قبل أسبوع، ومطلبا صهيونيا من المجتمع الدولي بأن يتم نزع سلاح المقاومة، وأن تصبح غزة منزوعة السلاح.

وكرد على هذه المبادرة قال إسماعيل هنية  نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في كلمة ألقاها  أن مطلب غزة هو رفع الحصار وأن يوقف الكيان الصهيوني  اجتياحاته للضفة الغربية وليس العودة إلى تهدئة في ظل مثل هذا الوضع.

ومن جهته قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إنه “لا تهدئة دون الاستجابة لشروط القسام”.

ومن جانبه  قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن حماس “لم تتسلم حتى الآن أي مبادرات رسمية من أي جهة، وما يتم ترويجه بشأن نزع سلاح المقاومة هذا عمل غير خاضع للنقاش، ونحن شعب تحت الاحتلال والمقاومة بكافة الوسائل حق مشروع للشعوب المحتلة”. مشددا على أن “وقف إطلاق النار قبل التوصل لاتفاق التهدئة مرفوض، ولم يحدث في حالات الحرب أن يتم وقف إطلاق النار ثم التفاوض”.

الصدى +الجزيرة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: