“إنهم يرونهُ بعيدا و نراه قريبا!” .. بقلم الإعلامي محمود مراد

الأمة يجري تحضيرها ﻷحداث جسام ومن رحم المأساة سيولد الفرج بإذن الله.

منذ زوال الخطر الشيوعي عقد الخبثاء العزم على أن يصيبوا الأمة في مقتل ويسددوا لها ضربة قاضية، فأرسلوا في جسدها الواهن من حيث لا يشعرون صدمة كهربائية أنعشت قلبها ولم يبق إلا أن تسترد الجوارح عافيتها ثم والذي لا إله إلا هو لسوف يرون منها عجبا!
إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.

أتوقع ولا أكتم خشيتي .. ما هي الا سنوات وعلى الأرجح سيختفي نمط المعيشة السائد في هذه المنطقة من أعمال ووظائف وهياكل حكومية تقليدية وتعليم في المدارس .. ألخ. سوريا والعراق مجرد بداية ومن بادر إلى تجرع الدواء أولا كان الرجاء في برئه قبل غيره أقرب!

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: