عاقبت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم اللاعب برانداو مهاجم فريق باستيا بالإيقاف أربعة أسابيع بسبب ضربة الرأس التي وجهها إلى تياغو موتا لاعب فريق باريس سان جيرمان، عقب مباراة الفريقين مطلع الأسبوع، في انتظار توقيع عقوبة نهائية على اللاعب البرازيلي.

وقالت اللجنة التأديبية بالرابطة أمس الخميس في بيان إنها ستوقف برانداو اعتبارا من اليوم الجمعة وحتى 18 سبتمبر/أيلول المقبل، بينما لم يتخذ فريق باستيا أي إجراء ضد مهاجمه البالغ من العمر 34 عاما.

وقال محامي برانداو إن الأطباء لم يحددوا بشكل قاطع حتى الآن مدى الضرر الذي سببه برانداو لتياغو موتا، وبالتالي لم يكن ممكنا تحديد عقوبته الآن، مضيفا أن المهاجم سيحصل على وقت للراحة والاستعداد للجلسة.

وأظهرت لقطات من كاميرات المراقبة عرضت عبر التلفزيون الفرنسي بعد المباراة التي أقيمت يوم السبت الماضي، برانداو وهو يقف على مقربة من منتصف الممر أمام غرف تغيير الملابس في ملعب “حديقة الأمراء”، ومع بدء ظهور موتا تحرك برانداو -الذي استبدل أثناء المباراة بعد حصوله على إنذار- خطوتين نحو منافسه قبل أن يميل عليه ويحتك بوجهه.

وبينت لقطات منفصلة عرضتها قناة “كانال بلوس” التلفزيونية الدماء تسيل من أنف اللاعب موتا، وقال تقرير طبي نشره موقع باريس سان جرمان على الإنترنت إن أنف تياغو موتا قد كسر.

وتسمح قواعد رابطة الدوري الفرنسي بالإيقاف لمدة تصل لعامين لأحداث كتلك التي وقعت يوم السبت بشرط توثيق إصابة اللاعب من خلال شهادة طبية خاصة تؤكد عجزه عن اللعب لأكثر من ثمانية أيام، لكن مدرب باريس سان جيرمان لوران بلان قال إن تياغو موتا سيلعب مع الفريق في مباراته المقبلة في الدوري اليوم الجمعة.

وفي الظروف الطبيعية يمكن أن تكون العقوبة الإيقاف لثمانية أيام على برانداو، لكن لجنة الانضباط ربما تعتبر ما قام به اللاعب تكرارا لحادث ارتكبه لاعب أولمبيك مرسيليا السابق حين أوقف لثلاث مباريات الموسم الماضي بعد اعتداء بالمرفق على يوهان كاباي لاعب باريس سان جرمان.

المصدر : وكالات