ابرز مهندسي اتفاقية “أوسلو”أوري سافير: عبد الفتاح السيسي يخطط لانقلاب في السلطة الفلسطينية

ابرز مهندسي اتفاقية “أوسلو”أوري سافير: عبد الفتاح السيسي يخطط لانقلاب في السلطة الفلسطينية

كشف وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي الأسبق أوري سافير النقاب عن أن زعيم الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي معني بأن يخلف أحد قادة الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد أن يغادر الحياة السياسية.

وفي تحقيق أعده ونشره في موقع “يسرائيل بلاس” مساء أمس، أشار سافير الذي يعد من أبرز مهندسي اتفاقية “أوسلو” ويحتفظ بعلاقات وثيقة مع كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية السياسيين والأمنيين، إلى أن مسؤولا بارزا في الدائرة المقربة جدا من عباس أبلغه أن السيسي معني بنقل التجربة المصرية إلى السلطة الفلسطينية، بحيث لا يتم اختيار الرئيس الجديد بشكل ديمقراطي.

وأضاف سافير أن المسؤول في السلطة الفلسطينية قال إن السيسي يرى أن قادة الأجهزة الأمنية فقط يمكنهم أن يمثلوا ثقلا موازيا لحركة حماس ويمنعوا وقوع الضفة الغربية تحت سيطرة الحركة.

هذا ويرى محللون أن ما يقوم به قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي من تفريغ سيناء من أهلها وهدم بيوتهم يدخل ضمن تهجير الفلسطيننين من فلسطين لتكون سيناء مكان توطينهم

ويذكر أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي كان قد اقترح على محمود عباس إقامة دولة فلسطينية داخل سيناء مقابل تنازل الفلسطينيين عن حق العودة.

وجاء في تقرير بثته كل من إذاعة الجيش، وقناة التلفزة العبرية  الثانية في 8 سبتمبر 2014.أن السيسي عرض على عباس بعد أسبوعين من توقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إقامة دولة فلسطينية في شمال سيناء تبلغ مساحتها خمسة أضعاف قطاع غزة، على أن يحصل الفلسطينيون في الضفة الغربية على حكم ذاتي فقط ويتنازل اللاجئون الفلسطينيون عن حق العودة.
ونوهت إلئيت شاحر، المراسلة السياسية لإذاعة الجيش الإسرائيلي، التي كانت أول من كشف طابع العرض الذي طرحه السيسي على عباس، أن الإدارة الأمريكية هي التي طلبت من النظام في القاهرة تبني الاقتراح وعرضه على عباس.

وأوضحت شاحر أن السيسي الذي التقى عباس في الخامس من سبتمبر  2014 اقترح عليه أن يتم إقامة الدولة الفلسطينية على 1600 كلم مربع من مساحة سيناء، بحيث تكون هذه المساحة امتدادا لقطاع غزة.
ونوهت شاحر إلى أن السيسي طالب أبو مازن بأن يعلن مقابل ذلك التنازل عن المطالبة بالعودة إلى حدود العام 1967.

وأوضحت أن السيسي عرض خطته على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل طرحها على عباس، مشيرة إلى أن نتنياهو رفض طرحها على أعضاء المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن، الذي يعد أهم حلقة صنع قرار في إسرائيل، خشية أن يقوم الوزراء بتسريبها للإعلام.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: