04_11_14_06_03_5

ابو زهري:السلطة الامنية تمنع اي هبة في شوارع الضفة نصرة للقدس وللمسجد الأقصى وتلاحق المقاومين

نددت حركة المقاومة الإسلامية حماس  بما وصفته بحملة التنكيل والملاحقات الأمنية بحق عناصرها في الضفة الغربية، ودعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس  ورئيس حكومة التوافق الوطني وزير الداخلية رامي الحمد الله لتحمل مسؤولياتهما لوقف هذه الحملة.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي بمدينة غزة إن حماس تدين قمع أجهزة السلطة الفلسطينية للمسيرات المناصرة للمسجد الأقصى، والاعتداء على المشاركين فيها، واعتقال بعضهم.

ولفت إلى أن حملة السلطة الأمنية تستهدف “منع أي هبة حقيقية في شوارع الضفة نصرة للقدس وللمسجد الأقصى، ومحاولة إجهاض القوى السياسية الحية وفي مقدمتها حركة حماس”.

وأوضح أبو زهري أن عدد المعتقلين من عناصر حماس في الضفة منذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني بلغ 80 معتقلا سياسيا، أضرب عدد منهم عن الطعام “وباتت حياة بعضهم معرضة للخطر الشديد، حيث يعيشون على الماء فقط، ويهددون بالتوقف عن شربه أيضا”.

وأشار إلى أن “أجهزة السلطة الأمنية تتعرض لعائلات المعتقلين السياسيين، ومن ذلك مداهمة منزل الكاتبة لمى خاطر زوجة المعتقل السياسي حازم فاخوري أكثر من مرة، إضافة إلى تعذيب بعض المعتقلين ونقلهم للمستشفى على إثر ذلك”.

وشدد على أن “تصعيد السلطة المُمنهج ضد الحركة، وقوى المقاومة في الضفة لن يُفلح في تحقيق أهدافه، وأن المقاومة ستستمر وستتصاعد بإذن الله، ولن تطول فرحة الاحتلال بالأمن الذي وفرته له أجهزة أمن السلطة عبر التعاون والتنسيق الأمني”، على حد قوله.

ودعا الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها تجاه عمليات القمع الأمني في الضفة، وبذل كل الجهود لمنع استمرار هذه الانتهاكات.                                                                                                                                                                                                                                                               المصدر: الجزيرة نت

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: