اتهام رئيس الأركان المصري السابق سامي عنان بتسريب شريط يكشف مخطط السيسي لتركيع الإعلام أثناء حكم مرسي

اتهم نائب  رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الأركان السابق سامي عنان بتسريب الشريط المتضمن اجتماعا  بين الفريق عبدالفتاح السيسي وضباط في فترة حكم الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي  للبحث عن آليات  تركيع الإعلام المصري من جديد والرغبة في إعادة الخطوط الحمراء التي حطمتها ثورة 25 يناير

وقد عرضت قناة الجزيرة الأربعاء 2 أكتوبر 2013  الشريط المسرب وفيه تحدث وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي عن ثورة يناير ببالغ الأسي مشيرًا أنها فككت الدولة المصرية .

وقال”:الحالة التي  أوجدتها الثورة فككت كل القيود الموجودة ليس للجيش فقط ولكن كل الدولة”

كما جاء في حوار السيسي مع الضباط   الحديث عن خطورة وجود برلمان  ربما يوجه استجوابات للمؤسسة العسكرية وأن تعيين  العقيد محمد أحمد علي متحدث باسم الجيش كان لقدرته على جذب النساء

وكتعليق على هذا  الشريط المسرب  تعجب حاتم عزام -القيادي بتحالف دعم الشرعية – عبر قناة الجزيرة مباشر مصر من مدح السيسي للمتحدث باسم الجيش العقيد أحمد محمد علي  ليس لكفاءته في الحديث وليس لكفاءته العسكرية ولكن لدوره في جذب النساء وهذا حديث لا يليق بالجيش

وأضاف عزام :” أنا مستاء جدا من انهيار الاخلاق وأن تكون الجاذبية للنساء هي ميزة بالقوات المسلحة وهو يوضح بصراحة عقلية القيادات في القوات المسلحة.”
هذا ومباشرة بعد تسريب الشريط اتجهت أصابع الاتهام لرئيس الأركان السابق سامي عنان إلا أن  عمرو فراج -أحد مؤسسي شبكة رصد-  المروجة للشريط أكد أن الشريط تحصلوا عليه  من رجال شرفاء وضباط بالقوات المسلحة يرفضون ما تم من مذابح ويرفضون الانقلاب وليسوا تابعين ولا علاقة لهم بسامي عنان.
ويذكر أن سامي عنان ينوي الترشح للرئاسة المصرية و يخضع قريبا إلى مساءلة قانونية بحجة نشر مذكرات له تضمنت معلومات صنفتها المؤسسة العسكرية بالأسرار التي تهدد الأمن القومي
إلا أن محللين سياسيين  ومراقبين رأوا أن إخضاع عنان إلى مساءلة قانونية مرده الحقيقي إعلان نيته الترشح  للرئاسة المصرية وهو ما يرفضه عبدالفتاح السيسي الذي يستعد للترشح لهذا المنصب.
فهل تسريب الشريط يدخل ضمن الصراع المحموم على الرئاسة المصرية؟

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: