اجتماع عسكري دولي في الأردن قريبا لبحث تداعيات النزاع السوري

نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية قوله أنه “وبدعوة من رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن وقائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستن سيعقد اجتماع في الأردن خلال الأيام القليلة القادمة”.

وأضاف أن “الاجتماع سيحضره رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي ورؤساء هيئات الأركان في كل من المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا و إيطاليا وكندا”.

هذا ويذكر أن بعد  وصول فريق من الأمم المتحدة  الأحد 18 أوت 2013 إلى سوريا في إطار تحديد إن كان هناك أسلحة كيمياوية قال رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور في مؤتمر صحافي أن الأردن لديه احتمالات قيام حروب كيمياوية قادمة من سوريا دون تحديد الطرف الذي يملك السلاح الكيمياوي

وأضاف النسور : “إذا كان هناك كيمياوي سواء عند هذا الطرف أو ذاك فيجب أن نخاف منه ومن واجبنا أن نحمي شعبنا و قرانا الحدودية وخاصة مخيم الزعتري حيث يقيم به 130 ألف لاجىء سوري”، مشيرا إلى أنه “إذا ما رماهم أحد بالكيماوي فأن هذه ستصبح جريمة العصر”.

وتابع “أنا لم أقل من أي طرف سواء من المعارضة أو من الدولة السورية يملكون الكيمياوي لكن ما دامت الأمم المتحدة تحقق في الموضوع فمن واجبي أن افترض أنه موجود وأن نأخذ الاحتياطات”.

وأكد النسور أن الأردن لا يوجد به قاعدة عسكرية موضحا أن الطواقم الأميركية التي تساعد المملكة تدحل مساعدتها ضمن تدريبات على طرق الإسعافات في صورة حدوث حروب من هذا النوع وضمن السند الفني ما دامت الحرب في سوريا موجودة

ويذكر أيضا  أن الأردن أجرى على أراضيه في شهر جوان الماضي مناورات “الأسد المتأهب” بمشاركة 19 دولة وأكثر من 8 آلاف جندي يمثلون مختلف صنوف القوات البرية والبحرية والجوية.
وإثر انتهاء هذه المناورات يوم 19 جوان 2013 قررت الإدارة الأمريكية ترك نحو 700 عسكري أمريكي في الأردن .

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في رسالة بعثها إلى الكونغرس يوم 21 جوان 2013 إنه “بناء على طلب الحكومة الأردنية سيبقى 700 جندي في الأردن جاهزين للمشاركة في العمليات القتالية وسينضمون إلى الجنود الأمريكيين المتواجدين هناك”.

وأكد أوباما أن الجنود “سيبقون في الأردن ما دام الوضع الأمني يتطلب ذلك”، موضحاً أن “هذه الوحدة العسكرية تمتلك في قوامها منظومة “باتريوت” وطائرات مقاتلة وتجهيزات”.

ومن جهتنها أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أنها ستترك في الأردن منظومة “باترويت” الصاروخية إضافة إلى عدد من مقاتلات “ف ـ 16” بعد الانتهاء من المناورات.

هذا وقد كذب الأردن أنباء حول مشاركة إسرائيل في الجزء البحري من هذه المناورات.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: