اجعل ابنك عصرياً

أن يكون ابنك إيجابياً ، أن يحمل همّ أمته ، أن يسهم في حل مشكلاتها ، والله الذي لا إله إلا هو ليس هناك من طريق إلى أن تستعيد هذه الأمة دورها القيادي ، وتألقها التاريخي ، في عصورها الذهبية إلا أن نعتني بأولادنا ، وكل أب يجب أن يعلم علم اليقين أنه يكون في أعلى درجات القرب من الله حينما يقدم للأمة ابناً مؤمناً متعلماً ، فاعتنوا بأولادكم

 

إن لم تعلم ابنك اللغة الأجنبية الآن فأنت في حقه مجرم ، حتى يكون قويا ، حتى يفهم ماذا يجري في العالم ، حتى يكون أكبر داعم لأمته ، يجب أن يتقن لغة الطرف الآخر .
سافرت إلى بلد في شمال إفريقيا ، اللغة الرسمية اللغة الأجنبية ، لغة الخطاب لغة فرنسية ، الذين يتقنون هذه اللغة يتحكمون بكل مقدرات الأمة ، وهم أبعد الناس عن الدين ، أما المسلم الطاهر العفيف الأمين الصادق فلا يتكلم اللغة الفرنسية ، أنا أتكلم كلاما دقيقا ، عندك ابن ، وكلّ شيء فاتك أيها الأب تلافاه في أولادك ، فاتك أن تتقن اللغة الإنكليزية ؟ علم ابنك هذه اللغة ، اجعل ابنك عصرياً

الآن يجب أن تنتبه أن معركتنا مع الطرف الآخر معركة نكون أو لا نكون ، فيجب أن نحمل همّ هذه الأمة ، يجب أن ننتمي إليها ، يجب أن ننتمي إلى المجموع ، يمكن أن ألخص لكم ماذا يعني الانتماء إلى الفرد .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: