l.php

احتجاز 25 شخصًا على خلفية عنف طائفي في المنيا وسط مصر

[ads2]

قال مسؤول أمني مصري، اليوم الجمعة، إن عدد المحتجزين على ذمة أحداث عنف طائفي شهدتها أمس الأول محافظة المنيا (وسط)، وصل 25 شخصًا، بينهم 18 مسلمًا و7 مسيحيين.

وأمس الخميس، قالت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، في بيان باللغتين العربية والإنجليزية، إن “4 منازل لمسيحيين تعرضت للحرق وتم طرد أسرها من قرية كوم اللوفي التابعة لمدينة سمالوط بمحافظة المنيا، على خلفية شائعة بناء كنيسة؛ ما أثار غضب مسلمين بالقرية”.

وأوضح المسؤول الأمني، وهو من مديرية أمن المنيا، للأناضول، طالبا عدم الكشف عن هويته، أنه مع إلقاء القبض على أحد الأشخاص اليوم، ارتفع عدد المقبوض عليهم إلى 24 متهمًا من المشتبه في تورطهم في أحداث العنف التي شهدتها القرية.

ولفت أنه “سيتم إحالة المتهمين المحتجزين بقسم شرطة سمالوط إلى النيابة العامة غدًا، بعد انتهاء تحريات قطاع الأمن الوطنى (جهاز استخباراتي داخلي)، بشأن مشاركة المتهمين فى أعمال الشغب والتعدى على منازل المسيحيين والتجمهر والتعدى على قوات الأمن برشقها بالحجارة”.

ونفى المسؤول الأمني قيام أهالى القرية بطرد المسيحيين الذين تضرروا من حرق منازلهم، على خلاف ما قالته الكنيسة الأرثوذكسية في بيانها أمس، مشيراً أن المسيحيين في القرية “يمارسون حياتهم بشكل طبيعى، ولا يوجد أى اضطهاد بحقهم”.

وأمس، قرر محافظ المنيا، طارق نصر، صرف تعويضات بقيمة 40 ألف جنيه (4500 دولار تقريباً) للأسر الأربعة التي تعرضت منازلها للحرق في كوم اللوفي.

وحول تفاصيل الواقعة، قالت الكنيسة في بيانها، “يوم الأربعاء، شرع مواطن قبطي (مسيحي) يدعي أشرف خلف، وشقيقه في البناء على قطعة أرض مملوكة له، فصارت شائعة مفادها الشروع في بناء كنيسة، وتدخلت الأجهزة الأمنية على أثرها، واستدعت صاحب المنزل القبطي لأخذ توقيعه على إقرار يفيد بأن البناء معدّ لغرض السكن، وليس لأداء الشعائر الدينية”.

وأضاف البيان “لكن ذلك لم يمنع مسلمي القرية من التجمهر والاعتداء على منزل أشرف خلف والعديد من المنازل المملوكة للأقباط”، مشيراً أن “الاعتداءات أسفرت عن حرق 4 منازل وطرد أشرف وجميع أفراد عائلته من منازلهم (لم يحدد عددهم)”.

وطالبت الكنيسة، الدولة بـ”تعويض وبناء منازل الأقباط التي تم نهبها وحرقها”، معربة عن رفضها عقد جلسات عرفية للتصالح إلا “بعد تطبيق القانون، والموافقة على تصريح ببناء كنيسة في القرية”.

وبصفة عامة، يعيش المسلمون والمسيحيون في مصر في وئام، غير أنه من وقت لآخر تندلع أزمات طائفية بسبب بناء الكنائس أو ترميم القديم منها، أو على خلفية علاقات عاطفية بين أبناء من الطرفين.

وكانت محافظة المنيا، على نحو خاص، بؤرة لأكثر من موجة عنف طائفية خلال السنوات الأخيرة.

وفي الأول من مايو/آيار الماضي، شهدت قرية الكرم بمحافظة المنيا شائعات بوجود علاقة عاطفية بين سيدة مسلمة وشاب مسيحي، تحولت لاعتداء من مسلمين على أم والدة الشاب المسيحي، وحرق منازل لمسيحيين، وفق رواية الكنيسة، بخلاف رواية الأهالي التي تنفي الاعتداء على والدة الشاب والتحقيقات ما تزال مستمرة.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: