والاختبار الذي طوره الباحثون في كلية الطب التقويمي في جامعة روان في نيوجيرسي بالتعاون مع شركة دورين للتقنية، يحدد بنسبة 100 في المائة التغيرات التي تحدث في الدم في المرحلة المبكرة من مرض ألزهايمر، والتي يطلق عليها “الضعف الإدراكي المعتدل”، حسبما أورد موقع الجامعة.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة كاسندرا دي مارشال إن “60 في المائة ممن لديهم ضعف إدراكي معتدل مصابون بمرحلة مبكرة من ألزهايمر، بينما النسبة الباقية ترجع إلى مشكلات الأوعية الدموية والأعراض الجانبية لمضادات الاكتئاب”.

ولفتت إلى أنه من أجل تقديم رعاية طبية أفضل، على الأطباء أن يحددوا أي من حالات الضعف الإدراكي المعتدل تحدث نتيجة الزهايمر وأيهم بسبب عوامل أخرى”.

وأوضحت أن نتائج الدراسة تشير إلى إمكانية استخدام عدد من مضادات الأجسام التلقائية في الدم لتشخيص المرحلة المبكرة من ألزهايمر”.

وأضافت أن هذه النتائج قد تؤدي بالتالي إلى تشخيص بسيط، وغير مكلف لهذا المرض المدمر في مراحله المبكرة.

[ads2]