صوناد

اختلاط شبكات « الصوناد » بشبكات مياه التطهير : وزارة الصحة توضح

[ads2]

تشهد عديد المناطق في الجمهورية التونسية تغييرا في طعم ولون المياه الصالحة للشراب مما أدى إلى وقفات احتجاجية من الأهالي الذين تساءلوا إن كانت شبكات « الصوناد »  قد اختلطت بشبكات مياه التطهير أم أن هناك أيادي خفية تدفع بالمواطنين لشراء المياه المعدنية لصالح لوبيات المال والأعمال .

وللإجابة عن هذه التساؤلات  نفى مدير حفظ صحة الوسط والمحيط بوزارة الصحة « محمد الرابحي » في تصريح لـ « افريكان مانجر » ما راج بخصوص تغير مذاق مياه الشرب نتيجة اختلاط شبكات « الصوناد » بشبكات مياه التطهير.

و أضاف الرابحي أنّ مياه الشركة التونسية لإستغلال وتوزيع المياه صالحة للشرب ولا تشكل خطرا على الصحة، موضحا  أنّ كل مياه الشرب بمختلف مناطق الجمهورية خاضعة لرقابة وزارة الصحة ولم يتمّ تسجيل أي تجاوز أو خلل قد يدّل على ان استهلاكها ستكون له مضاعفات سلبية على صحة المواطن.

وأكد المسؤول أنّ تغير مذاق مياه “الصوناد” يُعزى إلى تغير مصادر المياه خاصة بالشمال الغربي، حيث تمّ الإلتجاء مُؤخرا إلى سدّ بوهردمة الذي يشكو من إنخفاض مستوى المياه وله مذاق مختلف.

وشدّد الرابحي على أنّ تغير لون المياه وطعمها خلال الآونة الأخيرة ليس دليلا على عدم صلاحيتها، ليُؤكد أنّها خاضعة للمواصفات المطلوبة بالرغم من بعض التجاوزات المسجلة في بعض الحالات والتي لا ترتقي بحسب قوله الى ان تشكل خطرا على غرار نقص مادة ” الجفال”.
من جهتها شددت الشركة التونسية لاستغلال و توزيع المياه أن كل التحاليل التي تم إجراؤها على المياه متغيرة اللون، أثبتت أن المياه سليمة و صالحة للشرب و يرجع تغير طعم الماء إلى تراجع منسوب المياه في السدود بسبب شح الأمطار.
ويذكر أن بعدد من مناطق الجمهورية شهدت بعض التحركات الاحتجاجية على تغير مذاق الماء.

هذا و في سياق أزمة المياه كشف  وزير الفلاحة « سعد الصديق »  في تصريح إذاعي، إنّ مخزون المياه الصالحة للشرب المتوفّرة حاليا تكفي إلى حدود شهر ديسمبر القادم فقط ، في حال لم تتساقط الأمطار.

 
وأكد وزير الفلاحة أنه في حال لم تنزل أمطار الى حدود سبتمبر المقبل ، فانّ الوزارة ستعمل على تقليص المياه في المناطق.
 
واوضح الوزير أنّ تونس تعيش فترة جفاف، قائلا »سدّ نبهانة جاف تماما إضافة إلى عدد من السدود الأخرى في الوطن القبلي والقيروان ».
 
وتابع « سعد الصديق » أنّه ومنذ قرن تونس تعيش تحت خط الفقر المائي، مشيرا إلى أنّ معدل الفرد من المياه في السنة يقدر في المؤشر العالمي بألف متر مكعب لكن في تونس ينخفض إلى 460 متر مكعب.
 
[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: