الجلسة الافتتاحية للملتقى شهدت حضورا لافتا لزعماء الأحزاب السياسية في المعارضة والموالاة، كما شهدت أمسياته الثقافية والفنية الثلاث حضورا بارزا للمثقفين والشعراء، واستقطبت جمهورا واسعا تفاعل مع النصوص الشعرية وأغاني المنشد الفلسطيني عبد الفتاح عوينات.

من جهته، رأى عضو هيئة علماء فلسطين إبراهيم مهنا أن حضور شخصيات وزعماء أحزاب سياسية معارضة و موالية هذا الملتقى يعكس مكانة القدس وقضية فلسطين في الساحة الموريتانية، و أكد أنه مهما اختلفت رؤى القادة السياسيين تبقى فلسطين نقطة الالتقاء و موضع الإجماع”.

كما المهنا ثمّن موقف الموريتانيين من القضية الفلسطينية، داعيا الأحزاب وهيئات المجتمع المدني إلى “التمسك بهذا الخط والسير على نهج أسلافهم المغاربة الذين جاهدوا مع صلاح الدين لتحرير القدس، وما تزال آثارهم شاهدة على هذا الجهاد و التعلق ببيت المقدس”.