ازمة الحوار الوطني و الحل الممكن الاخير..بقلم الدكتور شاكر الحوكي

دون الدخول في التفاصيل . اقترح الحل التالي للخروج من الازمة السياسية. و ذلك انطلاقا من التنازلات التي تمت الى حد الان و اعتمادا على الشرعية الدستورية و الهدف منها اسقاط الاقنعة و اعطاء فرصة جديدة للحوار. اولا : تقدم الحكومة استقالتها الى رئيس الدولة . ثانيا: اعطاء فرصة للمعارضة لكي تقترح الحكومة التي تريدها ثالثا: بالتوازي كتلة حركة النهضة تكلف شحصية جديدة لتولي الحكومة على اساس القانون النظم للسلط رابعا:يعود المجلس التاسيسي لاعماله خامسا: انتظار موعد انتهاء الاسبوعين على امل ان تقدم المعارضة حكومة جديدة تقبل بها الترويكا سادسا :في صورة تحقق ذلك يذهب الجميع الى الاعلان عن حكومة جديدة وفقا لما انتهي اليه الحوار الوطني . سادسا:في صورة فشل الحوار تحت مظلة الاتحاد و لم يتم التوافق على شخصية مستقلة في ظل المدة المحددة وفقا للقانون المنظم للسلط . سابعا : يتم الاعلان عن حكومة جديدة وفقا للقانون المنظم للسلطات يمكن في اثنائها الاحتفاظ بنفس الحكومة برئاسة علي لعريض مع التخلص من كل الوزراء محل انتقادات من المعارضة او اقتراح حكومة جديدة على نفس قاعدة القانون المنظم للسلطات. كما يمكن في صورة عدم التوفق للتصويت على الحكومة الجديدة ان يعين رئيس الدولة رئيسا للحكومة من خارج المجلس التاسيسي و هو ما من شانه ان يضع رئيس الدولة في قلب المعادلة السياسية دون الخروج عن القانون المنظم للسلطات و عن الشرعية ثامنا : في الاثناء يتم بالتعجيل داخل المجلس التاسيسي باتمام انتخاب الهيئة المستقلة للانتخابات و تمرير اهم القوانين المستعجلة . هذا الاقتراح يبقى قابل للتطور .
الدكتور شاكر الحوكي استاذ في القانون الدستوري جامعة تونس

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: