استفتاء القرم .. 96.77% من المشاركين في التصويت أيدوا الانضمام إلى روسيا

أعلن ميخائيل ماليشيف رئيس لجنة برلمان القرم المشرفة على تنظيم الاستفتاء أن نتائج فرز 100% من الأصوات أكدت أن 96.77% من المشاركين في التصويت أيدوا انضمام القرم إلى روسيا.

هذا وقد أجرى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما اتصالا هاتفيا أكد فيه بوتين أن الاستفتاء الذي جرى يوم 16 مارس/آذار في القرم يتفق تماما مع مبادئ القانون الدولي مشددا على أن جميع سكان القرم حصلوا على إمكانية التعبير عن إرادتهم بحرية.
ومن جانبه وحسب بيان صدر عن البيت الأبيض قال الرئيس أوباما لنظيره الروسي خلال المكالمة إن بلاده والمجتمع الدولي “لن يعترفا أبدا بنتائج الاستفتاء في القرم”.
وأكد الرئيس الأمريكي، حسب البيان، أنه يعتبر الاستفتاء الذي صوتت أغلبية ساحقة ممن شارك فيه لصالح الانضمام الى روسيا، انتهاكا لدستور أوكرانيا.
وفي الوقت نفسه أشار أوباما الى أن هناك سبيل واضحا لتسوية هذه الأزمة بطرق دبلوماسية، يأخذ بعين الاعتبار مصالح روسيا والشعب الأوكراني على حد سواء. كما أكد أن وزير خارجيته جون كيري مازال مستعدا للعمل مع نظيره الروسي سيرغي لافروف والحكومة الأوكرانية من أجل إيجاد سبل دبلوماسية لتسوية الأزمة.

ومن جانبه أعلن رئيس وزراء القرم أن برلمان الجمهورية سيجتمع في الساعة العاشرة من صباح يوم 17 مارس/آذار (12:00 بتوقيت موسكو) لإقرار طلب رسمي بانضمام القرم إلى روسيا
. وتابع أن وفدا برلمانيا سيتوجه من القرم الى موسكو بعد ظهر الاثنين، وذلك لتنسيق الإجراءات القانونية اللاحقة مع مجلسي الدوما (النواب) والاتحاد (الشيوخ) الروسيين.
بدوره أعرب رئيس المجلس الأعلى للقرم (البرلمان) فلاديمير قسطنطينوف عن أمله في أن تجري عملية الانضمام بسرعة.

هذا ويبحث وزراء خارجية 28 دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين 17 مارس/آذار في بروكسل تداعيات استفتاء القرم والعقوبات المحتملة التي يمكن فرضها على روسيا. وحذرت قيادة الاتحاد الأوروبي من أنها لن تعترف بنتائج الاستفتاء حول وضع شبه جزيرة القرم.
وأشار رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو في بيان مشترك أمس الأحد 16 مارس/آذار، أن حل الأزمة في أوكرانيا يجب التوصل إليه على أساس وحدة أراضي أوكرانيا واحترام سيادتها وفي إطار دستور البلاد ووفق المقاييس الدولية.

المصدر : روسيا اليوم

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: