استقالة السيد علي لعريض

يروّج البعض على أنّ استقالة السيد علي لعريض قمّة المسؤولية وأنّها خطوة إيجابية على طريق الإنتقال الديمقراطي، لا أرى مسؤولية ولا مسار ديمقراطي. هي تملّص من المسؤولية، وخيانة لأملنة حمّلها الناخبون لسي علي لعريض وجماعته، هي انقلاب على المسار الديمقراطي، هو انتقال من شرعية الصندوق إلى شرعية “بن علي”: التعيين والمناشدة. هو فشل في إدارة الشأن العام، فالعقلية الإنهزامية التي لبستها حكومة السيد حمادي الجبالي وورثتها حكومة علي لعريض، والإرتباك وانعدام الثقة في القدرة على تجاوز منظومة الفساد، والتوكّل على الدولة العميقة والإبقاء على رموز الدولة المستبدّة، وعدم محاسبة المجرمين هو الذي فتح الباب على مصرعيه لعودة الأزلام والفلول وأنتج ثورة مضادة أقوى من ثورة الشعب العميق… لا أرى فرقا بين انقلاب السيسي على مرسي، وانقلاب النهضة على الشعب… لهم “رابعة” ولنا الشوارع والساحات… أبناء حركة النهضة (وأنا واحدة منهم) يعيشون على وقع الإستيهام، أعذرهم من الصعب أن نقبل بسقوط الصنم… لكن الأشلاء المتناثرة دليل على قوة الإنفجار…

 

لعائدة بنكريم

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: